الرئيسية » Top » الخطيب لعيسى: لا تسليم للسلاح قبل الانسحاب

الخطيب لعيسى: لا تسليم للسلاح قبل الانسحاب

قال السفير الأميركي ميشال عيسى، بعد لقاء جمعه بنائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، إن البيئة الشيعية هي «المتأثرة الأكبر» بما يحصل في لبنان، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تريد فهم موقف هذه البيئة وإيصال رسالتها إليها.

بحث نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب مع السفير الأميركي ميشال عيسى تطورات لبنان والمنطقة، في لقاء تناول موقف واشنطن والواقع الشيعي في ظل الاحتلال والعدوان.

واستقبل الخطيب عيسى في مقر المجلس في الحازمية، حيث استمر اللقاء أكثر من ساعة. وأفادت مصادر المجلس الشيعي، الوكالة الوطنية للإعلام، بأن البحث كان «صريحاً للغاية»، إذ عرض السفير عيسى موقف الإدارة الأميركية في هذه المرحلة، فيما شرح الخطيب موقف الطائفة الشيعية في ظل الاحتلال الإسرائيلي والعدوان المستمر على لبنان.

الخطيب: الشيعة ليسوا إرهابيين
وشدد الخطيب على «ضرورة أن يكون للولايات المتحدة دور عادل ومتوازن على الأقل من أجل معالجة الأزمة»، مؤكداً أن «الشيعة ليسوا إرهابيين، ولم يحملوا السلاح رفاهية وإنما بسبب الاحتلال الإسرائيلي»، وأنهم مستعدون لمعالجة هذا الموضوع «إذا توفرت الضمانة والحماية لهم، بما يؤدي إلى طمأنتهم على مستقبلهم ومصيرهم».

ودعا الإدارة الأميركية إلى الضغط على إسرائيل للقيام «ولو بخطوة تفتح الطريق أمام البحث في استراتيجية الأمن الوطني» التي دعا إليها رئيس الجمهورية، مشيراً إلى أن «اتفاق الإطار فشل في تحقيق أي خطوة من هذا النوع»، ومجدداً الدعوة إلى حوار وطني برعاية رئيس الجمهورية للخروج برؤية وطنية شاملة للمرحلة المقبلة.

وتوجه الخطيب إلى السفير الأميركي بالقول: «إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية دعمت المقاومة في لبنان لتحرير الأرض، وأنتم تدعمون إسرائيل بكل الوسائل وهي تحتل الأرض، فلماذا هذا حرام وهذا حلال؟».

وأضاف: «العرب وافقوا في قمة بيروت على حل الدولتين، فأين أصبح هذا الحل، وماذا فعلت الولايات المتحدة لتكريس هذا الحل؟ هل من المنطقي أن تطلب مني تسليم سلاحي وأنت تحتل أرضي، وأي قانون يشرّع ذلك؟ فلتنسحب إسرائيل وعندها لكل حادث حديث». وختم بدعوة الإدارة الأميركية إلى «العمل على رفع الحصار عن لبنان، بخاصة لجهة إدخال المساعدات والأموال لإغاثة وإيواء النازحين».

عيسى: التفاوض عبر الدولة اللبنانية
من جهته، قال عيسى بعد اللقاء إن البيئة الشيعية هي «المتأثرة الأكبر» بما يحصل في لبنان، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تريد فهم موقف هذه البيئة وإيصال رسالتها إليها، وأن هدفها «صالح هذه البيئة كي يعود الجنوب لأصحابه وأن تعود الناس إلى قراها ومنازلها».

وأوضح أن واشنطن «لا تستطيع الوصول إلى نتيجة مع قسم من هذه البيئة»، معتبراً أن مصلحة هذه البيئة تقتضي أن «يفهم هذا القسم ما هي مسؤولياته».

وعن حديثه من دار الفتوى بشأن استعداد أميركا للتفاوض مع حزب الله، قال عيسى إن تصريحه «تم فهمه بطريقة خاطئة»، موضحاً أنه قصد أن «الدولة اللبنانية هي التي تفاوض لصالح لبنان»، وأن واشنطن مستعدة للتفاوض «معهم عن طريق الدولة اللبنانية لإيصال ما يمكننا إيصاله»، مؤكداً: «نحن وسطاء ليس أكثر».

وفي ما يتعلق بالإفراج عن المعتقلين في السجون الإسرائيلية، قال عيسى: «تعلمون أننا لن نتوقف إلا بتحقيق كل هذه الإنجازات، وهذه مسؤوليتنا لنكمل هذا الطريق».

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قالیباف محذرا وزير الدفاع الأمريكي: إذا هاجمتم أصول ايران سنرد بالهجوم

حذّر رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران محمد باقر قاليباف من أنه في حال تعرضت ...