الرئيسية » Top » حرس الثورة الإسلامية: لا قيود جغرافية في الحرب مع أميركا.. وقواعدها تهدّد الدول المضيفة

حرس الثورة الإسلامية: لا قيود جغرافية في الحرب مع أميركا.. وقواعدها تهدّد الدول المضيفة

أعلن المتحدث باسم حرس الثورة في إيران، العميد حسين محبي، اليوم الأحد، أنّ الحرس أدرج تحديد أهداف جديدة وتصميم عمليات في مناطق جغرافية جديدة ضمن أجندته، مؤكداً أنّه “في الحرب مع الولايات المتحدة لا توجد قيود جغرافية”.

وأوضح أنّه جرى تحديد ساحة واسعة لإلحاق الضرر بالعدو وتحقيق الردع الكامل، مشدّداً على أنّ القوات المسلحة “أكثر استعداداً من أيّ وقت مضى للردّ بشكل حاسم على العدو”.

وأكد محبي الالتزام بتوجيهات قائد الثورة والجمهورية الإسلامية، معتبراً أنّها “فتحت فصلاً جديداً في الحرب”.

كذلك،أكد محبي أنّ “الردع الأقصى” يعني أنّه “من الآن فصاعداً لن يتمكّن أيّ بلد من اتخاذ موقف سياسي ضد إيران، ناهيك بالطمع في أراضيها”.

محبي: القواعد الأميركية أصبحت عاملاً مضاداً للأمن
وفي شأن الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، قال محبي إنّ العالم أدرك أنّ الولايات المتحدة “أصغر من أن تتمكّن من تأمين الخليج ومضيق هرمز”.

وأوضح أنّ عقيدة الجيش الأميركي كانت تقوم على إقامة قواعد في المنطقة والوعد بتوفير الأمن لدولها، مؤكداً أنّ هذه القواعد “تمّ تفكيكها اليوم على يد إيران”، وأصبحت عاملاً مضاداً للأمن بالنسبة إلى الدول المضيفة.

بدوره، شدّد العميد محبي على أنّ الولايات المتحدة لم تستطع حتى تأمين قواعدها الخاصة، بما في ذلك توفير الأمن لدول المنطقة.

وفي السياق نفسه، أكد رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم عزيزي، اليوم، أنّ إيران ستردّ على أيّ تهديد “فوراً وبحزم أكبر من ذي قبل”، مشدّداً على أنّه لن تكون هناك “أيّ قيود جغرافية” على أهدافها.

واعتبر عزيزي أنّ إيران هي من سيحدّد نهاية الحرب، وليس “الخاسرون في حربَي الـ 12 يوماً والـ 40 يوماً”.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الجيش الإيراني: مستعدون تماماً للردّ على الولايات المتحدة حتى خارج غرب آسيا

أكّد المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا، اليوم الأحد، أنّ “الجيش الإيراني مستعد ...