الرئيسية » الاخبار » مدفعية على التلال السورية قبالة الهرمل.. ما الذي يجري على الحدود؟

مدفعية على التلال السورية قبالة الهرمل.. ما الذي يجري على الحدود؟

نفت مصادر عسكرية خاصة لصحيفة «الأخبار» صحة المعلومات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي بشأن وجود حشود وتعزيزات عسكرية ومدفعية غير اعتيادية على الحدود السورية اللبنانية في منطقة حوض القصير بريف حمص، قبالة منطقة الهرمل شرقي لبنان، مؤكدة أن ما جرى تداوله بهذا الشأن عارٍ عن الصحة جملةً وتفصيلاً.

وفي المقابل، لم تنفِ المصادر وجود تعزيزات عسكرية وتصاعد وتيرة انتشارها خلال الأسبوعين الماضيين، موضحة أن ذلك جاء عقب اشتباكات مع مهربين كانوا يتحركون عبر جانبي الحدود السورية اللبنانية.

وبحسب المصادر، جرى تثبيت قطع مدفعية على تلال مرتفعة في المنطقة الحدودية، بهدف رصد تحركات المهربين والرد على أي إطلاق نار محتمل من جانبهم، مؤكدة أن هذه الإجراءات تندرج في إطار ضبط الحدود والتعامل مع التهديدات الميدانية، ولا تعكس توجهاً نحو الدخول في مواجهة مع لبنان.

وأضافت المصادر أن دمشق لا تعتزم الدخول في أي صراع مع الجانب اللبناني، في انسجام مع المواقف الرسمية السورية التي تؤكد عدم وجود توجه نحو التصعيد أو المواجهة مع لبنان.

وفي ما يتعلق بطبيعة القوات المنتشرة في المنطقة، أوضحت المعلومات أن الانتشار يضم تشكيلات من الفرقتين 52 و84، مع نشاط أكبر للفرقة 52 على الحدود اللبنانية، حيث تنتشر وحدات للاستطلاع الميداني والهندسة، وهي تشكيلات لا تُصنّف، بحسب المصدر، ضمن الوحدات الهجومية.

أما القطع المدفعية الموجودة في المنطقة، فتتبع للفرقة 84، التي تُعد من التشكيلات المختصة بمدفعية الميدان، ما يفسر وجود هذا النوع من الأسلحة ضمن الانتشار الحدودي.

وتأتي هذه التوضيحات رداً على معلومات نشرتها منصات على مواقع التواصل الاجتماعي، تحدثت عن انتشار نحو ألف مسلح ضمن خمس مجموعات عسكرية على الحدود السورية اللبنانية، ونشر 30 مدفعاً من عيار 130 ملم موزعة على خمسة مواقع حدودية في مناطق جرماش ووادي حنا ووادي حوراني وحاويك وقلد السبع بريف القصير، قبالة البقاع الشمالي اللبناني.

وكانت تلك المعلومات قد أثارت تساؤلات بشأن طبيعة الانتشار العسكري وأهدافه، وما إذا كان مرتبطاً بإجراءات لضبط الحدود أم بتحركات عسكرية محتملة.

وبحسب المصادر العسكرية، فإن الانتشار القائم يرتبط بالتطورات الأمنية على الحدود ومواجهة أنشطة التهريب، ولا يشير إلى تحشيدات غير اعتيادية أو استعدادات لخوض مواجهة مع لبنان.

المصدر: موقع صحيفة الأخبار

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سريع: قصف مقر العمليات الحربية للسعودية في عدن يأتي ضمن معادلة ضرب التحشيدات أينما كانت

قال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، إنّ قصف مقر العمليات الحربية التابع ...