سريع: قصف مقر العمليات الحربية للسعودية في عدن يأتي ضمن معادلة ضرب التحشيدات أينما كانت
قال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، إنّ قصف مقر العمليات الحربية التابع للسعودية في عدن يأتي ضمن معادلة ضرب التحشيدات أينما كانت.
وأكد سريع أنّ أي وجود عسكري لـ “العدو السعودي” يُعتبر هدفاً مشروعاً للقوات المسلحة اليمنية أينما كان.
ونقلت “فرانس برس” عن مصادر في عدن، بأن 4 أشخاص على الأقل قُتلوا، وأُصيب أكثر من 10، في هجوم صاروخي شنه “الحوثيون” على القصر الرئاسي في عدن.
وفي بيان سابق أعلن سريع أن النظام السعودي شنَّ أكثر من 2350 غارة جوية وهجوماً صاروخياً منذ بدء التصعيد الأخير على البلاد.
وفنّد سريع ما سرده ناطق “العدوان السعودي” قبل قليل، قائلاً إن السعودية تمارس أضعافه بكثير على اليمن منذ 12 عاماً بإجمالي أكثر من 274302 غارة جوية، ارتكبت بها كل أنواع الجرائم والمجازر.
وأضاف سريع، في بيان: “من يعتدي على بلدنا لا ينتظر أن نرفع له التحية”.
وأشار إلى تكرار القوات المسلحة تحذيراتها لكل الشركات الملاحية الجوية، بأن أجواء السعودية غير آمنة باستثناء الأجواء المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وكرر سريع التحذير ذاته، مؤكداً أن لدى القوات المسلحة القدرة على الرد بالمثل، وعملياتها دفاعية، ولها كامل الحق، حتى ينهي السعودي عدوانه وحصاره.
وفي سياق استمرار العدوان السعودي، كشفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنّ المستشفيات في اليمن تكافح للتعامل مع العدد المتزايد من جرحى الحرب، “في حين يواجه النظام الصحي الضعيف بالفعل نقصاً حاداً في الإمدادات الطبية والعاملين والرعاية المتخصصة”.
وعليه، تواصل القوات المسلحة اليمنية ردها المشروع على العدوان، بالتزامن مع تحذيرها لشركات الطيران والخبراء والموظفين والمسافرين من مغبّة تسيير الرحلات باتجاه الأجواء والمطارات السعودية، مؤكدة أنها غير آمنة “باستثناء مطارات وأجواء المناطق المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة”.
موقع قناة الإتحاد الفضائية موقع تلفزيوني اخباري شامل