حرس الثورة الإسلامية: انتهى عهد التهديدات دون عواقب.. ومستعدون للرد على أي عدوان أو تهديد
أكد حرس الثورة الإسلامية أن إيران القوية، خلال عملية الوعد الصادق 2، ردّت على استشهاد قادة وزعماء جبهة المقاومة، الشهيد إسماعيل هنية، والشهيد السيد حسن نصر الله، والشهيد اللواء في حرس الثورة عباس نيلفروشان، واستهدفت قلب الأراضي الفلسطينية المحتلة بوابل من الصواريخ والطائرات المسيّرة الدقيقة، لتضع أمام أنظار العالم الانهيار المهين للهيبة الزائفة للكيان الصهيوني.
وفي بيان صدر الجمعة، بمناسبة الذكرى الثانية لعملية “الوعد الصادق 2″، رأى حرس الثورة الاسلامية، أن هذه العملية لم تكن مجرد عقاب قاسٍ رداً على اعتداءات العدو وجرائمه في ظل الصمت المميت للمحافل العالمية، بل كانت أيضاً رسالة واضحة إلى أعداء الشعب الإيراني العزيز والعظيم، ولا سيما الكيان الصهيوني الخبيث والوحشي، مفادها أن عصر التهديدات دون عواقب قد انتهى، وأن أي اعتداء سيقابله رد مؤلم وقاس وباعث على الندم.
وأضاف البيان أن هذه العملية الاستراتيجية -التي جرى تنفيذها بقيادة وتدبير اللواء في حرس الثورة الشهيد محمد باقري، الذي يعد رمز العقلانية العسكرية ومخطط توازن الردع، وبالقيادة الشجاعة والملهمة للواء في حرس الثورة الشهيد حسين سلامي، الذي يعد حامل لواء الميدان ورائد اقتدار الثورة وخطاب المقاومة، إلى جانب العبقرية التقنية والقدرة الهجومية للواء في حرس الثورة الشهيد أمير علي حاجي زاده، والحكمة العملياتية والروح الجهادية للواء في حرس الثورة الشهيد محمود باقري- أظهرت القدرات الصاروخية الإيرانية وإنجازاتها المذهلة أمام العدو الصهيوني وداعميه، ولا سيما حكام البيت الأبيض المجرمين.
وفي معرض إحياء ذكرى شهداء جبهة المقاومة وشهداء اقتدار إيران الإسلامية وتخليد أسمائهم وملاحمهم، ولا سيما إمام الأمة الشهيد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (أعلى الله مقامه الشريف)، أكد الحرس الثوري أن الاقتدار المذهل لحرس الثورة الاسلامية باعتبارها قوة ثورية تستمد زخمها من الشعب وتعمل جنباً إلى جنب مع سائر القوات المسلحة خلال الحرب المفروضة الثانية والثالثة الصهيو-امريكية، إلى جانب سائر القوات المسلحة؛ أرغم العدو الامريكي الشيطاني، على التوسل والاستجداء لوقف إطلاق النار.
وتابع البيان ان حرس الثورة الاسلامية جسّد في ميدان المعركة بصورة ملموسة القول الخالد والتاريخي للإمام الخميني العزيز (رض) بأن “لولا حرس الثورة لما بقي لإيران أثر”. وأصبحت هذه المؤسسة، التي تخدم الشعب وتحمي البلاد، اليوم ركناً من أركان قوة الجمهورية الإسلامية في نظر الأصدقاء والأعداء على حد سواء.
وفي ختام البيان، شدد حرس الثورة الإسلامية على أنه يطمئن الشعب الإيراني الشريف والبطل وصانع التاريخ، وشعوب المنطقة الداعمة لجبهة المقاومة، إلى أن حرس الثورة الإسلامية، في ظل التمسك بالإرث الفكري والعملي للإمامين الكبيرين وبشهداء الثورة، واتباع التوجيهات الحكيمة لقائد الثورة الإسلامية والقائد الاعلى للقوات المسلحة، آية الله الإمام السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (مد ظله العالي)؛ في ذروة الصلابة والحزم، مع إشراف استخباراتي على ممتلكات ومناطق وجود العدو الصهيو-امريكي، وانه يده على الزناد، وذلك استعدادا منه لتوجيه رد حازم وفوري ومؤلم ورادع واشد فتكاً من عملية “الوعد الصادق 2″، على أي تهديد أو عدوان أو اعتداء أو خطأ محتمل في الحسابات من جانب معسكر الشيطان الأكبر وأدواته الإقليمية الضعيفة.
المصدر: وكالة الأنباء الإيرانية
موقع قناة الإتحاد الفضائية موقع تلفزيوني اخباري شامل