الرئيسية » Top » نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة… هجوم في كل الاتجاهات وتكرار للادّعاءات

نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة… هجوم في كل الاتجاهات وتكرار للادّعاءات

زعم نتنياهو أمام الأمم المتحدة درء خطر نووي إيراني، مهاجما سورية، وقطر، وتركيا، وقادة أوروبيين، ورئيس بلدية نيويورك، ومبررا عنف المستوطنين بالضفة. شهدت الجلسة انسحاب وفود، وبمحيط المقرّ تظاهرات رافضة، وسط زيارة خاطفة بلا لقاءات أميركية وازنة.

قال رئيس الحكومة “الإسرائيلية”، بنيامين نتنياهو، إنه لو لم تدمر “إسرائيل” المنشآت النووية الإيرانية، “لكنا جميعا في عداد الموتى”، وذلك في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء الخميس، شهدت مهاجمته قطر وتركيا والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ودولا أوروبية، ورئيس بلدية نيويورك، وتكرارا لادّعاءات ما انفكّ يعيدها كلما سنحت له الفرصة.

وقبيل بدء إلقاء خطابه الذي بدا أن جزءا غير بسيط منه موجَّه للرأي العام “الإسرائيليّ”، وبخاصة مع اقتراب الانتخابات، انسحبت وفود دول عدة من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة، لم يكن الوفد الإماراتيّ من بينها.

وشهد محيط مقرّ الجمعية العامة في نيويورك، احتجاجات واسعة ضدّ نتنياهو، قبل وقت وجيز من كلمته.

وقال نتنياهو: “على مدى 3 سنوات نخوض حربا على 7 جبهات واجهنا فيها كل محاولة لإبادتنا”.

مهاجمة الشرع

وذكر مخاطبا الرئيس السوري، أحمد الشرع، الذي لم يكن حاضرا في القاعة: “أقول للشرع إن اليهود موجودون في الجولان، منذ عهد موسى”، على حدّ زعمه.

إرهاب المستوطنين

ووصف نتنياهو إرهاب المستوطنين المتصاعد في الضفة الغربية المحتلة، بأنه “دفاع ذاتي عن النفس”، على الرغم من ادّعائه بأنه يدين عنف مجموعة قليلة منهم، قائلا إنه “لا يستطيع التسامح مع ذلك، وأن جهاز الأمن العام (الشاباك) يعمل ضدهم”.

وذكر أن “الرئيس (الأميركي، دونالد) ترامب، يبقى أكبر شريك لنا، لأنه بكل جرأة تصدى لخطر داهم علينا وعلى العالم”.

مهاجمة قطر وتركيا

وقال نتنياهو مهاجما قطر، إنهم “بدأوا بنشر الأكاذيب، واستضافت قطر العديد من… منفذي هجمات 7 أكتوبر، وتنشر أكاذيب معادية للسامية”.

وزعم أن “عدة دول أجنبية أنفقت مليارات لا تحصى لنشر الأكاذيب عن بلدي، وكانت قطر أول من فعل ذلك”.

وأضاف: “(الرئيس التركي، رجب طيب) إردوغان يقول إنه سيكون حاكم القدس، كلا يا سيد، لن تكون كذلك!”.

وزعم أن إردوغان “احتل شرق قبرص بشكل غير شرعي، والآن يريد الاستيلاء على سورية”.

مهاجمة ممداني

وقال نتنياهو مهاجما رئيس بلدية نيويورك، زهران ممداني: “ممداني، عار عليك. لم يعد اليهود يشعرون بالأمان في نيويورك. أنت تُشيد بحماس. أي نوع من الأصدقاء لديك؟”.

وأضاف: “سيد ممداني، لقد حاولتَ منعي من المجيء إلى هنا. حاولتَ إسكاتي. لكنك لن تستطيع إسكاتي، ولن تستطيع إسكات الحقيقة. وهذه هي الحقيقة: “إسرائيل” لم ترتكب إبادة جماعية، بل منعت وقوعها”، على حدّ زعمه.

مهاجمة دول أوروبية

وشنّ نتنياهو هجوما على قادة أوروبيين، قائلا إنه “على عكس “إسرائيل”، هناك من اختاروا في أوروبا الغربية عدم الصمود. اختار قادة هذه الدول الاستسلام للجماهير المعادية للسامية.

وتابع: “اختاروا الضعف. كثيرون في العالم الحر يخشون الدفاع عن الحرية. وأسألهم: ماذا يخبئ لكم المستقبل؟ أخوُّة الديمقراطيات أم جماعة الإخوان المسلمين؟”.

وقال كذلك إنه “من الغرابة أن بعض من يتهموننا بالاستعمار هم في بريطانيا وفرنسا، وأقول لهم كفى كذبا فقد استعمرتم العالم”.

إيران

وفي ما يتعلق بإيران، قال نتنياهو، إنه “ليس ببعيد اليوم الذي سيسقط فيه النظام الشرير في إيران، وسنحتفل بهذا اليوم”.

وأضاف: “لو لم ندمر المنشآت النووية الإيرانية لكنا جميعا في عداد الموتى”.

وذكر رئيس الحكومة “الإسرائيلية” أن “تدمير منشآت إيران النووية كان عسيرا جدا، لكن بالنسبة لي كان من أسهل القرارات التي اتخذتها”.

وزعم أن “هذه ليست أول مرة نواجه فيها خطر تعرضنا للإبادة”.

تفاخُر بالقتل

وتفاخَر نتنياهو بالعملية السيبرانية الاستخباراتية التي نفذتها “إسرائيل” في لبنان يومَي 17 و18 أيلول/ سبتمبر من عام 2024، بعدما استخدمت تل أبيب آلاف أجهزة البيجر وأجهزة الاتصال اللاسلكي المفخخة، ما أسفر عن سقوط أكثر من 3500 ضحية.

وحمل جهاز بيجر في يده، وقال متفاخرا: “هل تذكرون هذا، بالطبع حزب الله يذكره”، وأشار إلى أن “إسرائيل” وجّهت ضربة قوية للحزب، وكبّدته خسائر فادحة.

وقبل وصوله إلى نيويورك، أوردت تقارير “إسرائيلية”، أن زيارة رئيس الحكومة “الإسرائيلية”، ستكون خاطفة، وستستمر ساعات معدودة، لإلقاء خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة والعودة إلى “إسرائيل” في اليوم نفسه، فيما لم يشمل برنامجه لقاءات بارزة.

وذكرت تقارير “إسرائيلية”، أول من أمس الثلاثاء، أن برنامج الزيارة استثنائي مقارنة بزيارات نتنياهو السابقة إلى نيويورك، التي كان يعقد خلالها سلسلة لقاءات سياسية إلى جانب مشاركته في الجمعية العامة.

وادعى مكتب نتنياهو، قبل الزيارة، أن السبب وراء قصرها أمني، مشيرا إلى وجود خشية في محيط رئيس الحكومة من محاولة استهدافه خلال وجوده في نيويورك، من دون أن يتضح ما إذا كانت هذه المخاوف تستند إلى معلومات استخبارية محددة.

وأشار التقرير إلى مشاركة واسعة وغير اعتيادية لجهاز الخدمة السرية الأميركية في الاستعدادات لوصول نتنياهو.

وفي موازاة ذلك، لم يتضمن جدول نتنياهو لقاء مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي يُتوقع أن عاد إلى واشنطن، حيث التقى الرئيس الصيني، شي جينبينغ.

كما لم تفضي المحاولات إلى عقد لقاء بين نتنياهو ووزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو.

المصدر: موقع عرب 48

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لافروف: مستعدون للتفاوض دون وقف العملية العسكرية الخاصة

أعرب وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، عن استعداد بلاده للتفاوض حول التوصل إلى تسوية في ...