دمشق تنفي إرسال قوات إلى اليمن… ووفد سعودي يزور سوريا الشهر المقبل
نفى مصدر دبلوماسي سوري لوكالة «سانا» صحة الأنباء عن إرسال قوات عسكرية سورية إلى اليمن في الوقت الراهن، مؤكداً أن «هذا الأمر لا أساس له من الصحة»، مشيراً إلى أن أولويات سوريا في المرحلة المقبلة تتركز على ترسيخ الأمن الداخلي وإعادة الإعمار وتحقيق التعافي الاقتصادي.
وقال المصدر إن الاتفاقيات العسكرية الحالية مع المملكة العربية السعودية تندرج ضمن إطار التعاون في مجالات التدريب وتبادل الخبرات والاستشارات العسكرية، بما يخدم المصالح الوطنية للبلدين، موضحاً أن الاتفاق مع المملكة يركز على تدريب القوات العسكرية وبناء قدراتها، مشيراً إلى أن الزيارات التنسيقية من الجانب السعودي إلى سوريا ستبدأ الشهر المقبل.
ولفت المصدر إلى إمكانية تطور هذا التعاون مستقبلاً إلى اتفاقية دفاع مشترك أو انضمام سوريا إلى «حلف مكة»، وفق ما تقتضيه المصالح المشتركة.
وكانت وكالة «فرانس برس» قد نقلت عن مصادر حكومية وعسكرية يمنية أن سوريا سترسل آلاف الجنود إلى السعودية واليمن، حيث يتمركز بعضهم بالفعل، لدعم حكومة عدن المدعومة من السعودية في مواجهة حركة «أنصار الله».
وبحسب بعض المصادر، سترسل دمشق 3 آلاف جندي لمساعدة المملكة، في أول انتشار لقوات أجنبية منذ استئناف الأعمال القتالية على هذه الجبهة، وفي ظل تعرض السعودية لهجمات متكررة. فيما أفادت مصادر أخرى بأن مئات الجنود السوريين يتمركزون بالفعل على جانبي الحدود بين اليمن والسعودية، التي دعت إلى تقديم مساعدة دولية.
وفي وقت سابق اليوم، أفادت وكالة «رويترز»، نقلاً عن مصدرين عسكريين سوريين ومسؤول أميركي كبير، بأن دمشق تقدم الدعم للرياض من خلال المشورة والتدريب العسكريين، فضلاً عن إرسال عدد محدود من الأفراد العسكريين إلى المملكة.
المصدر: موقع صحيفة الأخبار
موقع قناة الإتحاد الفضائية موقع تلفزيوني اخباري شامل