لافروف: مستعدون للتفاوض دون وقف العملية العسكرية الخاصة
أعرب وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، عن استعداد بلاده للتفاوض حول التوصل إلى تسوية في أوكرانيا، ولكنها لن توقف العملية العسكرية الخاصة خلال عملية التفاوض.
وخلال لقائه نظيره الأميركي، ماركو روبيو، في نيويورك اليوم، قال لافروف لروبيو إن كييف تنسق مع رعاتها الأوروبيين، مؤكداً التزام الجانب الروسي بتحقيق أهداف العملية العسكرية الخاصة.
كما أكد أن «هجمات كييف على البنية التحتية تؤدي إلى زعزعة استقرار أسواق الطاقة العالمية».
وأضاف روبيو أن واشنطن «تؤكد في اتصالاتها الأخيرة مع موسكو أنها لا تزال ملتزمة بتسهيل التوصل إلى تسوية في أوكرانيا»، معرباً عن استعداد روسيا للمفاوضات «بشأن التوصل إلى تسوية طويلة الأمد ومستدامة في أوكرانيا ولكنها لن توقف العملية العسكرية الخاصة خلال عملية التفاوض».
وناقش الجانبان التحضيرات لفعاليات مجموعة العشرين المقرر عقدها قبل نهاية العام، حيث جدّد لافروف تأكيد «أهمية تحسين العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة وبشكل عاجل».
الكرملين: لا أسباب لإجراء محادثات سلام أوسع
من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي للصحافيين بعد اجتماعه مع نظيره الروسي، إن روسيا وأوكرانيا عبرتا عن اهتمامهما بوقف إطلاق نار محدود يشمل الحبوب والطاقة. ولم يؤيد الكرملين هذه المقترحات علناً.
وقبل اجتماع لافروف وروبيو، قال الكرملين إن لا أسباب لإجراء محادثات سلام أوسع نطاقاً بشأن أوكرانيا، مع الإشارة إلى أنه لا يزال منفتحاً على مثل هذه المحادثات.
وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، للصحافيين: «في الوقت الحالي، لا توجد شروط مسبقة للانتقال إلى مسار التفاوض السلمي، على الرغم من أننا، الطرف الروسي، ما زلنا منفتحين على محادثات السلام».
زيلينسكي: روسيا أخفقت
من جهته، رأى الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أن روسيا «أخفقت» وأن «هذه الحرب السخيفة التي تشنها على أوكرانيا يجب أن تنتهي».
وقال زيلينسكي، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن قوات كوريا الشمالية «التي جاءت لدعم القوات الروسية تكبدت خسائر فادحة»، زاعماً أن روسيا «سيطرت هذا العام على نحو ألف كيلومتر مربع فقط من أراضينا وحررنا جزءاً كبيراً منها».
واعتبر أن «العقوبات على روسيا ومختلف الأنواع الأخرى من الدعم لنا تجعلنا أقوياء»، مشيراً إلى أن أوكرانيا «تعمل على امتلاك أسلحة قوية من أجل أن تنعم بالسلام».
وزعم أن أوكرانيا «تعمل على امتلاك أسلحة قوية من أجل أن تنعم بالسلام»، وأن «هدفنا استهداف قدرة روسيا على تمويل حربها علينا وإطالة أمدها».
وأشار زيلينسكي إلى أن دعم العالم لأوكرانيا «يساعدها في تقوية قدراتها في الحرب»، مضيفاً: «هدفنا ليس النفط ولا البنزين ولا المصانع أو الموانئ في روسيا بل قدرتها على تمويل الحرب».
ولفت إلى أن «ما يشكل صعوبة حقيقية بالنسبة لنا الآن هو الصواريخ الباليستية الروسية ومسيرات شاهد الإيرانية»، وأن بلاده تطمح إلى «بناء منظومة دفاعية يمكن أن تكون جزءا متكاملا من دفاعات أوكرانيا ودفاعات أوروبا».
أمن الملاحة في البحر الأسود
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن زيلينسكي، في قمة «منصة القرم» الأوكرانية على هامش الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يجمع قادة العالم، أن مصر والهند وتركيا حددت خيارات لاستعادة أمن الملاحة للسفن التجارية في البحر الأسود حيث توقفت حركة الشحن تقريباً بسبب الهجمات المكثفة على السفن والبنية التحتية للموانئ من كلا الجانبين.
وأضاف: «نحن في انتظار رد روسيا. أوكرانيا مستعدة… لضمان أمن الملاحة والأمن الغذائي في البحر الأسود إذا كانت روسيا مستعدة هي الأخرى لاتخاذ خطوات حقيقية نحو تخفيف حدة التوتر. علينا أن نبدأ من مكان ما».
واجتمع زيلينسكي مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمس، وقال إنهما ناقشا أيضاً وقف استهداف منشآت الطاقة.
موقع قناة الإتحاد الفضائية موقع تلفزيوني اخباري شامل