الرئيسية » الاخبار » في حوار مع إرنا؛ المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية حسين محبي: العدو عاجز عن شن حرب جديدة ضد ایران

في حوار مع إرنا؛ المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية حسين محبي: العدو عاجز عن شن حرب جديدة ضد ایران

أکد المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية العميد “حسين محبي”: إن الحرس الثوري قد أعد نفسه لحرب طويلة؛ ورغم أن تقديراتنا تشير إلى أن الأعداء لا يملكون القدرة على خوض حرب جديدة، إلا أن الحرب لم تنته بعد.

وقال في حديثه لـ«إرنا» حول أبرز إنجازات الحرب الأخيرة: إذا أردنا تقييم هذه الإنجازات، فعلينا أن نرى ما الذي كان يسعى إليه العدو وما الذي جناه في نهاية المطاف.

وأضاف العميد محبي: لقد رسم العدو في البداية أهدافاً عديدة لهذه الحرب، منها: إخضاع إيران للاستسلام غير المشروط، وتقسيم وتفكيك البلاد، وتقليص قدراتنا الصاروخية، والقضاء على القدرات النووية، والاستيلاء على آبار النفط والثروات الوطنية الإيرانية، وفي نهاية المطاف رضوخ إيران لإملاءات أمريكا والعودة إلى وضع ما قبل انتصار الثورة الإسلامية. ونحن لم نسمح للعدو بتحقيق أي من هذه المآرب فحسب، بل فرضنا عليه هزائم استراتيجية، تُعد بحد ذاتها من أهم إنجازاتنا.

الجغرافيا عادت مجدداً إلى معادلات الحرب والقوة

وتابع المتحدث باسم حرس الثورة قائلاً: إن إحدى الهزائم الاستراتيجية التي مُنيت بها أمريكا هي ملف مضيق هرمز.

وقال العميد محبي عن إنجازات البلاد في مضيق هرمز: يمكننا القول إن إنجازنا يكمن في تحويل هذا المضيق إلى ورقة ضغط لمواجهة العدو، وقطع سلسلة إمدادات الطاقة العالمية التي كان جزء منها يمر عبر هذا المضيق، وذلك للضغط على العدو، وثنيه عن الأهداف التي كان يسعى لتحقيقها، وفرض إرادتنا عليه.

أمريكا تتحول إلى مصدر لزعزعة الأمن ومسببة لقطع إمدادات الطاقة

وقال المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: لم تغلق الجمهورية الإسلامية مضیق هرمز طوال الـ 47 عاماً الماضية. فقبل هذا العدوان، كان المضيق مفتوحاً، وكانت تعبره يومياً ما بين 125 إلى 140 سفينة، وفي بعض الأحيان كانت تصل إلى 175 سفينة بحرية بكل حرية دون أن يتعرض لها أحد. بل إن حتى المعدات الحربية والقوات العسكرية للعدو كانت تعبر هذا المضيق وتتواجد في هذه المنطقة، نظراً لوجود قواعدهم العسكرية هناك.

وأضاف: أما الآن فقد أُغلق هذا المسار، وولا تعد الجمهورية الإسلامية عاملاً في إغلاقه؛ بل المتسبب في ذلك هو أمريكا ذاتها، التي لطالما نصبت نفسها ضامناً لأمن تدفق الطاقة.

أمريكا مسؤولة عن زعزعة الأمن في مضيق هرمز

وأضاف العميد محبي أننا حققنا هنا إنجازاً استراتيجياً، موضحاً: لقد ألحقنا بأمريكا هزيمة استراتيجية، لأن الهيبة التي صنعتها لنفسها، والمبررات التي ساقتها لتبرير تواجدها في المنطقة، قد انقلبت. فأمريكا التي كان من المفترض أن تكون ضامنة للأمن، تحولت هي بنفسها إلى مخل بالأمن.

وأكد قائلاً: تقع الآن كامل المسؤولية عن تقويض الأمن في مضيق هرمز على عاتق أمريكا، فهي من تسببت في انعدام الأمن.

فككنا شبكة القوة الأمريكية في المنطقة

وأضاف العميد محبي، في معرض حديثه عن الهجمات الإيرانية على القواعد الأمريكية في المنطقة: إن هذه القواعد كانت تشكل «شبكة قوة» للولايات المتحدة، اتكأت عليها لادعاء ضمان الأمن والحفاظ على تفوقها العالمي.

وأضاف: القواعد التي كان يفترض بها توفير الأمن، تحولت إلى مصادر تهديد وزعزعة للاستقرار. لقد خسرت أمريكا هذه الأصول (الاستثمارات)، إذ لم تعد هذه القواعد قابلة للاستخدام بعدما أصبحت هدفاً مباشراً للصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، واضطرت واشنطن إلی إبعاد قواتها عن هذه القواعد ونقلها إلى أماكن أخرى.

وعن سبب استهداف ایران للبحرين والسعودية وقطر والكويت والأردن، قائلاً: يعود ذلك إلى وجود القواعد الأمريكية في هذه الدول؛ فإن القاعدة التي كان يُفترض بها توفير الأمن لهذه الدول، تحولت هي ذاتها إلى عامل لزعزعة الأمن.

وأکد العميد محبي: هذا انتصار استراتيجي عظيم، إذ قضينا على ثمار عقود من العمل الأمريكي في المنطقة، ودمرنا أصولها الهجومية والدفاعية،كما قضينا على الصواريخ الأمريكية بعيدة المدى -بشقّيها الهجومي والدفاعي- بالإضافة إلى تدمير منظومات صواريخ “باتريوت” والمراكز الاستخباراتية، وفككنا هذه الشبكة بالكامل، وهذا بحد ذاته إنجاز استراتيجي آخر.

أمريكا فقدت هيبتها العسكرية على الصعيد العالمي

وأكد العميد محبي: لقد فقدت أمريكا اليوم هيبتها وقوتها العسكرية على مستوى العالم، وهذا يُعد إنجازاً استراتيجياً كبيراً للغاية.

ووصف المتحدث باسم حرس الثورة أحد الإنجازات الاستراتيجية التي تحققت بأنها «التفوق لقواتنا واستهداف المراكز الاستخباراتية الأمريكية»، قائلاً: لطالما ادعت أمريكا لسنوات طويلة أنها تمتلك مراكز استخباراتية مخفية عن أعين المنافسين؛ مراكز تتولى مهام الرصد والتخطيط وتحليل المعلومات. لكن هذه الحرب كشفت عن تلك المراكز، ولم تكتفِ بكشفها فحسب، بل أصبحت هذه المراكز خاضعة لرصد قوات الجمهورية الإسلامية، كما تعرضت لهجماتها أيضاً.

الحرب الأخيرة تحدّت التفوق الاستخباراتي الأمريكي

وأضاف: لقد استهدفت المراكز الاستخباراتية في الدول المطلة علی الخليج الفارسي، وفي شمال العراق، وحتى مراكز التجسس الصهيونية الخفية في شمال العراق، وفي الواقع، لقد انكشفت سرية هذه المراكز الاستخباراتية والهيكل الذي بنته أمريكا لنفسها، والذي كانت تستمد منه تفوقها الاستخباراتي. كما تلاشت تلك القناعة التي كانت تزعم أن أنظمة جمع وتحليل المعلومات الأمريكية بعيدة عن أعين المنافسين.

وتابع: هذا إنجاز استراتيجي آخر لنا؛ ربما لا يدرك الكثيرون أهمية هذا الموضوع، لكن أهل الاختصاص يدركون جيداً حجم هذا الإنجاز للجمهورية الإسلامية، ويفهمون أبعاد هذه الهزيمة التي لحقت بأمريكا.

أمريكا فقدت بسرعة أسطورة “عدم قهرها”

وقال: لقد فقدت أمريكا بسرعة أسطورة “عدم قهرها”. وعندما نتحدث عن السرعة، نجد أن أمريكا خاضت حرب فيتنام لأكثر من 19 عاماً حتى أُنهكت وانسحبت في النهاية؛ وفي كوريا الشمالية حاربت لثلاث سنوات، لكنها في مواجهة إيران استشعرت الهزيمة خلال أقل من 25 يوماً، ولجأت إلى الوسطاء للتفاوض، وانتهى بها المطاف بالانسحاب الكامل بعد 39 أو 40 يوماً. وهذا بحد ذاته إنجازٌ يعيد تعريف مفهوم النصر بالنسبة لنا في هذا الميدان؛ فقد سقط الركن الأول لهيمنة أمريكا، وهو أسطورة “عدم قهرها”.

وفيما يتعلق بالمصالح الوطنية، أضاف المتحدث باسم الحرس الثوري: يجب أن نحدد متى وكيف تتحقق مصالحنا الوطنية؛ فإذا اقتضت المصلحة الوطنية القتال، نقاتل، وإذا اقتضت -إلى جانب الحرب- خيار التفاوض، فسنمضي فيه”.

الحرس الثوري يستعد لحرب طويلة الأمد

وأكد متحدث الحرس الثوري أن قواتنا المسلحة على أهبة الاستعداد للقتال بنسبة مئة بالمئة، وأن الحرس الثوري الإيراني قد جهّز نفسه لحرب طويلة الأمد. لكن هذا لا ينفي خيار التفاوض.

التفاوض لا يعني المساومة أو السلام؛ إنه ساحة أخرى للمعركة

وأضاف: إذا اقتضت مصالح البلاد، فبالتوازي مع جاهزيتنا، يمكن أن يكون التفاوض جزءاً من المعركة. فالتفاوض لا يعني المساومة أو السلام؛ التفاوض هو ساحة أخرى للمعركة. بمعنى أن هناك حرباً بالأسلحة، وفي التفاوض، تكون الحرب بالكلام والحجة والأسلوب الدبلوماسي، وعلينا أن نكون مستعدين لكلا الأمرين في ظل نظام الجمهورية الإسلامية المقدسة.

الرواية الأمريكية لإنقاذ طيارها “خيالية” ولا يصدقها عاقل

ورداً على الرواية الأمريكية المتعلقة بإنقاذ طيارها في إيران، صرّح المتحدث باسم الحرس الثوري: الحقيقة الثابتة هي أننا أسقطنا المقاتلة الأمريكية وقد دُمرت بالكامل. أما رواية الطيار التي تدّعي سقوطه بسرعة 160 كم في الساعة في منطقة جبلية، ودون أن تفتح مظلته، فهي رواية لا يصدقها أي عقل سليم. ففي ظل هذا الارتفاع وهذه السرعة، ومع احتساب وزن الطيار ومعداته والمظلة، فإن ادعاءهم بأن إصابته اقتصرت على كسر في العمود الفقري هو أمرٌ لا يقبله المنطق، ومستحيل واقعياً، وهو محض خيال وسيناريو هوليوودي لا أكثر.

اختبرنا صاروخاً جديداً ضد حاملة طائرات أمريكية

وقال العميد محبي في تعليقه على تصريحات أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، العميد “محسن رضائي”، بشأن استهداف حاملة طائرات ومدمرة أمريكيتين بصواريخ جديدة: لقد اختبرنا صاروخاً جديداً ضد حاملة طائرات وسفينة حربية. وهذا ليس الصاروخ الجديد الوحيد لدينا. فمنذ حرب الـ 12 يوماً، مروراً بحرب الـ 40 يوماً وما تلاها، دأبنا باستمرار على تطوير صواريخنا، مركزين على زيادة المدى، وتعزيز القوة التدميرية، ورفع مستوى الدقة. ونحن ندخل يوماً بعد يوم منتجاتٍ عسكرية أكثر تطوراً إلى الميدان، ولدينا مشاريع أخرى لم يُكشف النقاب عنها بعد.

نمتلك تكنولوجيا صنع صواريخ ذات مدى أبعد بكثير / الأمر بحاجة إلى قرار سياسي

وأكد العميد محبي: لدينا أيضاً البنى التكنولوجية [لصنع] صواريخ ذات مدى أطول بكثير، وهذا يرجع إلى قرار سياسي في البلاد بشأن ما إذا كان سيتم تنفيذ ذلك أم لا. يجب على الأمريكيين أن يجهدوا أنفسهم لمواجهة قوة عالمية عظمى. إيران ليست تلك الدولة التي يتصورونها، وقد أدركوا هذا الأمر الآن.

نختبر الأسلحة الجديدة ذات المدى والدقة الأكبر في ميدان المعركة

وأضاف متحدث الحرس الثوري: في كل مواجهة، ستجلب إيران أسلحة جديدة ذات مدى ودقة وقوة تدميرية جديدة إلى الميدان، وأفضل مساحة للاختبار هي ميدان المعركة. يجب ألا يقعوا في حسابات خاطئة، وخصوصاً على أمريكا أن تحذر من أن المعلومات الخاطئة والرسومات الخيالية للصهاينة قد تجرها إلى ورطة تزيد من إهدار ماء وجهها في العالم.

منطقة الحظر الملاحي من جابهار إلى خصَب عُمان لم يعلن عنها رسمياً بعد

وأوضح العميد محبي حول الإعلان الأخير بشأن إعلان مناطق الحظر من جابهار (جنوب شرق البلاد) إلی خصب عُمان، بالقول: هذا الأمر لم يعلن عنه رسمياً بعد. لقد أُثير هذا الموضوع في مقابلة أجراها أمين المجلس الأعلى للأمن القومي واتُّخذت قرارات، لكن هذا القرار لم يُفعَّل حتى الآن. ومن أجل تنفيذ هذا القرار، لم تُصدر أي توجيهات أو بلاغات للقوات المسلحة حتى الآن، وإذا ما صدر أي بلاغ بهذا الخصوص، فستشرع القوات المسلحة قطعاً في عمليات فرض الحظر.

السفن التي تدخل منطقة الحظر ستخضع للعقوبات

وأضاف المتحدث باسم الحرس الثوري أن هذا الحظر لا يرافق أي اشتباك عسكري، بل هو بمثابة حرمان وعقوبات؛ مبيناً أنه إذا دخلت أي سفينة منطقة الحظر دون تنسيق مع إيران، فسوف تتعرض للعقوبات، كحرمانها من الخدمات المقدمة مثل التأمين، وبالنسبة لرحلاتها اللاحقة إلى مضيق هرمز والتسهيلات الأخرى التي يجب أن تمنح لها، فستخضع للعقوبات أيضاً؛ إلا أن الأمر لا يعني حالياً وقوع مواجهات أو اشتباكات عسكرية، ما لم تُصدر توجيهات جديدة في هذا الشأن.

ليس لدى الحرس الثوري أي نوع من الاتصالات مع الأمريكيين أو الصهاينة

وحول ما إذا كانت أمريكا قد وجهت خلال الحربين الأخيرتين أي رسالة للحرس الثوري عبر وسطاء من أجل وقف إطلاق النار أو الحد من الحرب، قال العميد محبي: ليس لدى الحرس الثوري أي نوع من الاتصالات مع الأمريكيين أو الصهاينة. إن الحرس الثوري، واستناداً إلى ما ورد في الدستور ووفقاً لمهامه الذاتية وطبيعة الأداء الذي عُرف به، هو قوة عسكرية تكمن وظيفتها في الدفاع العسكري عن البلاد والنظام. أما قضية الاتصالات الدبلوماسية فتتولاها وزارة الخارجية وهم على دراية بعملهم، وإذا ما وجد أي تواصل -سواء في الماضي أو الحاضر- فينبغي لهم هم أن يدلوا بآرائهم في هذا الشأن.

العدو لا يملك القدرة على خوض حرب جديدة

وقال العميد محبي حول استعدادات أمريكا والكيان الصهيوني لشن حرب جديدة ضد إيران: تقديراتنا تشير إلى أنهم لا يملكون القدرة على خوض حرب جديدة. في الواقع، لا توجد حرب جديدة، لأن تلك الحرب لم تنته بعد؛ لقد تجاوزنا مراحل منها.

وأضاف المتحدث باسم الحرس الثوري: لقد أوصلت أمريكا كلاً من قواتها البحرية والجوية، وقوتها -ما يُسمى بالفضائية-، وجميع القوات التي زجت بها في المعركة، إلى الحد الأدنى من قدراتها، ولم تعد تمتلك تلك القدرة السابقة وإذا ما أرادوا، بناءً على تقديراتهم الخاطئة وتصوراتهم الباطلة، أن يقدموا على العدوان مجدداً، فنحن على أهبة الاستعداد بنسبة مئة بالمئة. إن جهوزيتنا أصبحت أكبر من ذي قبل ومن مختلف النواحي.

السبيل الوحيد لتيئيس العدو هو تعزيز قدراتنا

وأكد العميد محبي: إن سبيلنا الوحيد لردع الأعداء، الذين يطمعون في أرضنا ومواردنا الجوفية، وفي اتساع رقعة البلاد والوضع السياسي للنظام، وللقضاء على هذا الطمع وتيئيس العدو، هو أن نصبح أقوياء.ونحن عازمون على مواصلة تعزيز قوتنا عبر طرق شتى في مختلف المجالات العلمية والتكنولوجية والتجهيزية والدفاعية، وأن نصبح أقوياء لدرجة ألا يجرؤ أي متطاولٍ أو معتدٍ على النظر بسوء إلى بلادنا.

وقال المتحدث باسم الحرس الثوري:بالطبع، نحن أيضاً لا نضمر أي سوء لأي دولة، ولن نعتدي على أي بلد، ونحترم السلامة الإقليمية لكل دول الجوار وغيرها، ونحتفظ بقوتنا ونُعدّها للدفاع في مواجهة المعتدين على بلادنا.

إذا وجه العدو ضربة، فسيتلقى ضربات

وشدد العميد محبي: في حال وقوع عدوان، لن يكون الدفاع والهجوم على أسلوب “الضربة بالضربة”، بحيث إذا وجه العدو ضربة، نكتفي بالرد بضربة واحدة؛ لا، الأمر ليس كذلك. ففي المستقبل، إذا وجه العدو ضربةً واحدة، فإنه سيتلقى ضربات.

وختم بالقول: هذه الإرادة موجودة لدى الشعب والقوات المسلحة والجامعات والمراكز العلمية، وهي إرادة جماعية مباركة لحفظ كيان البلاد والنظام، تهدف إلى إيصال البلاد إلى مستوى من القدرة نقضي به على أطماع الطامعين ونخِيب آمالهم.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تجمّع أبناء البلدات الجنوبية الحدودية: لتوحيد كلمة اللبنانيين في مواجهة العدو

دعا تجمّع أبناء البلدات الجنوبية الحدودية إلى توحيد كلمة اللبنانيين من أجل وقف تدمير القرى ...