الرئيسية » Uncategorised » سورية تفحص احتمال ضلوع “إسرائيل” في انفجارات بمواقع عسكرية

سورية تفحص احتمال ضلوع “إسرائيل” في انفجارات بمواقع عسكرية

تحقق وزارة الدفاع السورية في أسباب سلسلة انفجارات طاولت مواقع عسكرية خلال أقل من أسبوعين، فيما نقلت “كان 11” أن دمشق تفحص احتمال ضلوع إسرائيل، في حين نفى مسؤول إسرائيلي أي علاقة بالانفجار الأخير قرب حلب.

تواصل السلطات السورية التحقيق في أسباب سلسلة انفجارات شهدتها مواقع عسكرية خلال الفترة الماضية، كان أحدثها في مخزن للسلاح جنوب حلب، وتفحص دمشق احتمال ضلوع إسرائيل في هذه الحوادث، في حين نفى مسؤول إسرائيلي أي علاقة لإسرائيل بالانفجار الأخير.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية (“كان 11”)، مساء الإثنين، عن مسؤول إسرائيلي قوله إن تل أبيب “ليست متورطة بانفجارات مخزن سلاح الجيش السوري في حلب”، بعدما أفادت القناة، نقلًا عن مصدر سوري مقرب من السلطات في دمشق، بأن احتمال ضلوع إسرائيل في سلسلة الانفجارات هو أحد المسارات التي يجري فحصها.

وقالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية لوكالة “سانا”، الإثنين، إن “الجهات المختصة في وزارة الدفاع تتابع التحقيق في أسباب الانفجارات التي شهدتها بعض المواقع العسكرية، وآخرها انفجار في أحد مخازن السلاح قرب بلدة العيس جنوب حلب”.

وأكدت أن “حماية العسكريين والمدنيين، وكشف الحقائق وتحديد المسؤوليات، تأتي في مقدمة أولوياتها”، مشيرة إلى أن الإجراءات اللازمة ستُتخذ بناء على نتائج التحقيقات “بما يحفظ سلامة الأفراد والمواقع ويمنع تكرار هذه الحوادث”.

وأضافت الوزارة أنها ستعلن قريبًا ما تتوصل إليه التحقيقات من معلومات مؤكدة، “بما لا يخلّ بسيرها أو يضرّ بأمنها”.

وبحسب “كان 11″، فإن الانفجار الذي وقع ليل الأحد – الإثنين في مخزن للجيش السوري جنوب مدينة حلب أدى إلى انفجارات ثانوية شوهدت من مسافات بعيدة، فيما تطايرت ذخائر كانت مخزنة في الموقع.

وأعلنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية إصابة أربعة أشخاص إثر الانفجار، بينهم مدني أصيب بشظايا، وشخصان عانيا من ضيق مؤقت في التنفس، إلى جانب إصابة شخص رابع في حادث سير أثناء محاولته الابتعاد عن المنطقة.

ونقلت فرق الدفاع المدني المصابين وأجلت ثلاث عائلات من محيط الموقع، فيما انتشرت الشرطة العسكرية لتأمين المنطقة بالتعاون مع الجهات المختصة، وبدأت وحدات الهندسة العسكرية العمل في الموقع ومحيطه.

كما قطعت قوات الأمن طريق حلب–دمشق والطرق المؤدية إلى منطقة الانفجار، فيما دعا محافظ حلب، عزام الغريب، السكان إلى البقاء في منازلهم والابتعاد عن الموقع، مؤكدًا وضع المستشفيات وفرق الإسعاف والطوارئ في حالة استعداد.

ثلاثة انفجارات خلال أقل من أسبوعين

ويعد انفجار العيس ثالث حادث من نوعه في مواقع عسكرية سورية خلال أقل من أسبوعين.

وفي 18 أيلول/ سبتمبر الجاري، أدى انفجار في موقع للجيش في منطقة عياش غربي دير الزور إلى مقتل 11 عسكريًا، فيما سبق ذلك انفجار في مخزن مؤقت للأسلحة ومخلفات الحرب في سرمدا بريف إدلب، في 9 أيلول/ سبتمبر، أسفر عن مقتل 14 عنصرًا من وزارة الدفاع وإصابة آخرين.

وقالت “كان 11” إن السلطات السورية تفحص احتمال وجود صلة إسرائيلية بهذه الحوادث، لكنها شددت على أن دمشق لم توجه حتى الآن أي اتهام رسمي إلى إسرائيل.

وكانت إسرائيل قد استهدفت، قبل أكثر من شهر، قاعدة الظهور الجوية في شمال غربي سورية، في ضربة قالت إنها هدفت إلى إحباط محاولة تمركز تركية في الموقع، فيما اتهمتها دمشق رسميًا بالوقوف وراء الهجوم.

وفي سياق التوترات الإقليمية المرتبطة بسورية، قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، الإثنين، إن أنقرة تتطلع إلى استخدام الولايات المتحدة نفوذها على إسرائيل “بشكل أكبر لإنهاء سياساتها التي تضر بالسلام والاستقرار الإقليمي والعالمي”.

وأضاف فيدان، خلال ندوة في نيويورك، أن تركيا تسعى إلى تعزيز المؤسسات الوطنية السورية والحفاظ على وحدة أراضي البلاد، معتبرًا أن “سورية الخالية من الإرهاب والمحافظة على وحدة أراضيها ستكون تقدمًا مهمًا من أجل الأمن والرفاه الإقليميين”.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الجيش الإيراني يعلن تدمير طائرة استطلاعية من طراز “أوربيتر” فوق مضيق هرمز

أعلن الجيش الإيراني استهداف وتدمير طائرة مسيّرة استطلاعية متطوّرة من طراز “أوربيتر” فوق مضيق هرمز. ...