الرئيسية » الاخبار » 8 شهداء في غارات “إسرائيلية” على خانيونس وغزة

8 شهداء في غارات “إسرائيلية” على خانيونس وغزة

تتفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة مع استمرار الخروقات “الإسرائيلية” والحصار، فيما يواجه النازحون ظروفًا معيشية وصحية قاسية في ظل نقص المأوى والمياه والغذاء والمستلزمات الطبية.

استشهد خمسة فلسطينيين، الأحد، جراء قصف نفذته طائرة مسيّرة “إسرائيلية” قرب مدخل أرض المانجا في منطقة مواصي خانيونس، جنوبي قطاع غزة.

وفي مدينة غزة، استشهد ثلاثة أشخاص بينهم طفلة، من جراء قصف نفذته مسيرة “إسرائيلية” في محيط شارع الثورة، فيما شنت الطائرات المسيّرة غارة في محيط شارع التايلندي

وتواصل القوات الإسرائيلية خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، من خلال نسف المنازل والقصف المدفعي وإطلاق النار من الآليات العسكرية والطائرات المسيّرة، في هجمات تطال مناطق سكنية وخيام النازحين ومراكز الإيواء، وتوقع شهداء وجرحى.

وشهدت مناطق متفرقة، الأحد، تصعيدا ميدانيا شمل إطلاق نار وقصفًا في المناطق الشرقية لمدينة غزة، ومحيط مستشفى كمال عدوان، وغربي بيت لاهيا، إلى جانب استهداف المناطق الشرقية لمدينة حمد شمالي خانيونس، وتحليق منخفض للمسيّرات وطائرات الاستطلاع في أجواء جنوبي وشرقي المحافظة.

وفي وسط القطاع، استشهد نازح متأثرًا بإصابته خلال توغل إسرائيلي سابق في قرية المصدر، شرقي دير البلح، فيما تتواصل الاعتداءات رغم مرور 388 يومًا على بدء سريان الاتفاق.

ولا تقتصر تداعيات استمرار الحرب على الخسائر البشرية والدمار، إذ تتفاقم أزمة النزوح مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل اضطرار مئات آلاف العائلات إلى العيش في خيام مهترئة ومساكن متضررة تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحماية. وحذرت الأمم المتحدة من أن نحو 950 ألف نازح يقيمون في مواقع معرضة لمخاطر الفيضانات، بينهم أكثر من 400 ألف في مواقع عالية الخطورة، فيما يحتاج نحو 1.98 مليون شخص إلى مساعدات متعلقة بالمأوى والمواد الأساسية.

وتتفاقم المخاطر بفعل القيود المفروضة على إدخال مستلزمات الإيواء والمعدات وقطع الغيار، إلى جانب نقص التمويل، ما يعرقل إصلاح شبكات تصريف المياه والصرف الصحي وتهيئة مواقع النزوح لمواجهة الأمطار. وتشير تقديرات أممية إلى أن الإمدادات المتاحة لا تغطي سوى 18% من احتياجات 294 ألفا و250 عائلة للاستعداد لموسم البرد والأمطار، فيما لا تزال آلاف المباني المتضررة تشكل خطرا على حياة سكانها.

كما تتسع أزمة الغذاء والمياه والرعاية الصحية، مع تراجع المساعدات وصعوبات إدخال الإمدادات وارتفاع أسعار بعض السلع.

وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأن إنتاج الوجبات اليومية انخفض إلى نحو 586 ألف وجبة في أواخر تشرين الأول/ أكتوبر، فيما ارتفعت أسعار الطحين والمنتجات الطازجة بأكثر من 70% خلال فترة رصد محددة، وسط تحذيرات من تراجع قدرة المخابز والجهات الإغاثية على تلبية الاحتياجات.

وتنعكس الظروف المعيشية القاسية وتدهور خدمات المياه والصرف الصحي على الوضع الصحي، إذ أظهرت بيانات أممية أن التهابات الجهاز التنفسي شكلت 60% من الاستشارات الطبية المسجلة بين 18 و25 تشرين الأول/ أكتوبر، تلتها الأمراض الجلدية والإسهال المائي الحاد، في مؤشر إلى اتساع المخاطر الصحية في مخيمات النزوح المكتظة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في 31 تموز/ يوليو 2026 التوصل إلى ما وصفه بـ”خارطة طريق” لتنفيذ مراحل وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على غزة، وأعلنت الفصائل الفلسطينية موافقتها عليها في مناسبات عدة، لكن الخروقات العسكرية والقيود على دخول المساعدات ومستلزمات الإيواء لا تزال تعمّق الكارثة الإنسانية في القطاع.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قضية الأب العميل تتفاعل… وبلدية رميش تناشد رئيس الجمهورية التدخل

ناشدت بلدية رميش وفاعلياتها رئيس الجمهورية جوزاف عون إيلاء قضية استدعاء الأب نجيب العميل عنايته، ...