الرئيسية » Top » واشنطن تقلّص طواقم سفاراتها في 4 دول بالشرق الأوسط تحسّباً لتهديدات إيرانية

واشنطن تقلّص طواقم سفاراتها في 4 دول بالشرق الأوسط تحسّباً لتهديدات إيرانية

دفعت معلومات استخبارية أميركية عن تصاعد الجهود الإيرانية لاستهداف مواطنين وموظفين أميركيين في الشرق الأوسط وخارجه، واشنطن إلى اتخاذ إجراءات أمنية شملت تقليص أعداد الموظفين في أربع سفارات أميركية، وسحب أفراد من قواعد عسكرية في المنطقة تحسّباً لاحتمال تجدد القتال، بحسب صحيفة «وول ستريت جورنال».

وأفادت «وول ستريت جورنال»، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بأن الرئيس دونالد ترامب اطّلع على خيارات عسكرية جديدة ضد إيران، تشمل استهداف منشآت نووية وبنى تحتية وجزر خاضعة لسيطرتها، وسط ترجيحات باستئناف العمليات العسكرية الكبرى، من دون اتخاذ قرار نهائي حتى الآن. كما تستعد سفن حربية أميركية في الشرق الأوسط لاحتمال تنفيذ ضربات خلال الأسابيع المقبلة.

وفي مذكرة وجّهها يوم الجمعة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، قال مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية، جاي كلايتون، إن أجهزة الاستخبارات تلقت معلومات تفيد بأن إيران زادت بصورة كبيرة جهودها لاستهداف أفراد أميركيين، وإن مخططات لتدبير هجمات قاتلة ضد مواطنين أميركيين في الشرق الأوسط ودول أخرى وصلت إلى مراحل متقدمة.

وأكد ثلاثة مسؤولين أميركيين لوكالة «أسوشيتد برس» أن المذكرة أُرسلت إلى روبيو بصفته وزيراً للخارجية ومستشاراً للأمن القومي.

وجاءت المذكرة بعد وقت قصير من إعلان وزارة الخارجية الأميركية تقليص عدد الموظفين في سفارات الولايات المتحدة في الأردن ولبنان وقطر والإمارات العربية المتحدة. وقال المسؤولون الثلاثة إن التهديدات الإيرانية والتهديدات الصادرة عن حركة «أنصار الله» في اليمن مرتبطة بالتغييرات في أعداد الموظفين.

وتعمل السفارات الأربع ضمن ما يُعرف بحالة «العمليات المقيّدة»، وهو وضع سبق أن أدى إلى تقليص حجم طواقمها، لكنها ستبقى مفتوحة. وعلى خلاف ما جرى في السعودية، حيث أُمر الموظفون الأميركيون غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم بمغادرة البلاد يوم الأربعاء، لن يُطلب من الموظفين في الدول الأربع الأخرى المغادرة.

وعند إعلان تقليص أعداد الموظفين هذا الأسبوع، أشارت وزارة الخارجية الأميركية تحديداً إلى تصاعد التهديدات الصادرة عن حركة «أنصار الله» في اليمن، ولم تذكر التهديدات الإيرانية المباشرة التي تستهدف الموظفين الأميركيين.

وفي سياق متصل، أشار تقرير «وول ستريت جورنال» إلى وجود مجموعتي حاملة طائرات أميركيتين في المنطقة، مع توجه مجموعة ثالثة إليها، إضافة إلى سفينة هجومية برمائية تحمل قوات من مشاة البحرية الأميركية. كما حدّثت وزارة الخارجية الأميركية إرشادات السفر المتعلقة بـ13 دولة في الشرق الأوسط، على خلفية المخاوف الأمنية المرتبطة بإيران و«أنصار الله».

بزشكيان يحمل واشنطن مسؤولية فشل الاتفاق المؤقت
في موازاة ذلك، حمّل ​الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان، اليوم، الولايات ⁠المتحدة ​مسؤولية فشل اتفاق ​مؤقت مع إيران لكنه قال ​إنه ينبغي ​بذل محاولة جديدة ‌لإبرامه.

وأضاف ⁠بزشكيان: «كنا نجري مفاوضات، لكن الجبناء (الأميركيين) أفسدوا ​كل ​شيء… ⁠وما زلت أعتقد ​أنه ينبغي ​لنا ⁠المضي قدماً وإبرام الاتفاق».

المصدر: موقع صحيفة الأخبار

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قائد الثورة الإسلامية يستقبل رئيس السلطة القضائية

استقبل قائد الثورة الإسلامية السيد “مجتبى الخامنئي” رئيس السلطة القضائية “غلام حسين محسني إيجئي” وبحث ...