الرئيسية » Top » تشييع حاشد لشهداء قوى الأمن في إيران وسط تأكيد رسمي على حماية الاستقرار الداخلي

تشييع حاشد لشهداء قوى الأمن في إيران وسط تأكيد رسمي على حماية الاستقرار الداخلي

ودّع الإيرانيون، اليوم، شهداء قوى الأمن الذين ارتقوا برصاص مجموعات مسلّحة مثيرة للشغب خلال اليومين الماضيين، في وقت أكّد فيه الجيش الإيراني أنه يرصد جميع محاولات العدو لضرب الاستقرار الداخلي، متعهدًا بحماية المصالح الوطنية بحزم.

وبمسيرات حاشدة ملأت الشوارع، احتشد الإيرانيون لتشييع شهداء من رجال الأمن الذين قضوا أثناء تصديهم لأعمال الشغب في مدن قم وهمدان وشيراز وغيرها، بالتزامن مع استمرار المسيرات الشعبية المنددة بالهجمات المسلحة التي نفذتها مجموعات تخريبية، واستهدفت ممتلكات خاصة وعامة، وطالت مقامات دينية ومراكز أمنية وخدماتية.

وفي هذا السياق، أصدر الجيش الإيراني بيانًا دعا فيه الشعب الإيراني “الواعي والمتفاني” إلى إحباط مخططات العدو الساعي إلى إشعال الفتنة في البلاد، من خلال الحفاظ على اليقظة والوحدة والتلاحم الوطني، ومنع العدو من تحقيق أهدافه، معلنًا أنه سيعمل بالتنسيق مع باقي القوات المسلحة على رصد تحركات العدو في المنطقة وحماية المصالح الوطنية بكل حزم.

وبمزيد من المشاهد، وثّق الإعلام الإيراني استخدام المجموعات التخريبية للأسلحة النارية “باحترافية مشبوهة” في هجماتها ضد قوات الأمن في عدد من المدن التي شهدت أعمال شغب.

وفي الحصيلة، أعلن الدفاع المدني الإيراني خروج عدد من مراكزه عن الخدمة، إضافة إلى تضرر نحو 45 مركبة تابعة له و8 سيارات إطفاء، ولا سيما في طهران، نتيجة إحراقها وسرقة معداتها، في أعمال وُصفت بأنها تناقض ادعاءات التحرر والمطالبة بالحقوق السلمية.

وفي المقابل، لم يقتصر الوعي بحجم ما وُصف بالمؤامرة التي تُحاك ضد الجمهورية الإسلامية على المظاهرات الشعبية المنددة بأعمال التخريب، إذ تحدثت مصادر رسمية عن “خطة واضحة المعالم والأهداف، معروف ممولوها ومنفذوها”، تهدف، بحسب توصيفها، إلى إشعال الفتن الداخلية عبر الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني، لتحقيق ما عجزا عنه خلال اثني عشر يومًا من المواجهة، أكدت خلالها إيران، وفق البيان، أنها تستمد قوتها من شعبها، وتواصل الوقوف بثبات بعد كل جولة، مهما اختلف شكل المواجهة.

وفي الإطار، اعلن رئيس المجلس الاعلى للامن القومي في ايران علي لاريجاني ان التضامن الوطني شرط أساسي لتجاوز المرحلة الحالية وان المؤسسات الأمنية والقضاء سيتعاملون بحزم مع الجماعات المسلحة التي تهاجم مراكز الحكومة وإنفاذ القانون وألمواطنين.

واضاف لاريجاني ان الاجهزة الامنية حددت مسؤولي الاضطرابات واعتقلت بعضهم موضحا ان ضبط اسلحة مع هؤلاء يدل على وجود تنظيم مسبق لحركتهم.

واعتبر لاريجاني ان التوجه السريع لمثيري الشغب نحو المراكز العسكرية والأمنية للحصول على الأسلحة مؤشر على محاولة إشعالهم حرب أهلية.

وفي دليل على الدور المركزي الذي تؤديه واشنطن في افتعال الاحداث الايرانية، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عبر منصة اكس ان بلاده تدعم “الشعب الإيراني الشجاع”، وذلك في محاولة مفضوحة لاختزال إرادة الشعب الإيراني بما تمارسه المجموعات المثيرة لأعمال الشغب.

المصدر: موقع المنار

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مجلس الوزراء دعا قيادة الجيش الى الشروع بوضع خطة لمنطقة شمال الليطاني

انتهت جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وحضور رئيس ...