تنويه
الرئيسية » Top » عملية إطلاق نار ودهس: مقتل مستوطن صهيوني وإصابة خطيرة لجندي واستشهاد المنفذ قرب يوكنعام

عملية إطلاق نار ودهس: مقتل مستوطن صهيوني وإصابة خطيرة لجندي واستشهاد المنفذ قرب يوكنعام

أسفرت عملية مزدوجة تخللها دهس وإطلاق نار على شارع 66 قرب يوكنعام جنوب شرقي مدينة حيفا عن مقتل مستوطن وإصابة جندي بجروح خطيرة وغير مستقرة؛ فيما استشهد المنفذ وهو من وادي عارة.

قتل مستوطن صهيوني وأصيب أحد جنود الإحتلال بجروح خطيرة وغير مستقرة صباح اليوم، الإثنين، في عملية مزدوجة تخللها دهس وإطلاق نار على شارع 66 قرب مفرق “هتشبي” قرب يوكنعام جنوب شرق مدينة حيفا،

وأعلنت شرطة الإحتلال أنها قامت بتصفية منفذ “الهجوم” الذي أُفيد بأنه الشاب كرم جمعة جبارين من سكان بلدة زلفة.

وقال المفتش العام للشرطة الصهيونية من موقع العملية إن المنفذ وهو “مواطن عربي خطف سلاح جندي وواصل عمليته وإطلاق النار لكل اتجاه، وقد وصلنا إلى منزله ونفذنا الاعتقالات اللازمة”.

وقالت الشرطة في بيان، إن المنفذ وصل إلى المكان بسيارته ودهس مجموعة من المواطنين بينما تواجدوا في محطة حافلات، بعدها أطلق النار عليهم.

وذكرت أن العملية أسفرت عن إصابة عدد من الأشخاص، وقد قامت قوات لها بـ”تحييد” المنفذ، وتطويق وإغلاق المكان.

وأفادت إذاعة الجيش الصهيوني، بأن المنفذ دهس الجندي الذي تواجد في محطة الحافلات ثم طعنه، بعدها أطلق النار على شخص آخر كان يقود مركبته بمسلك السير المقابل.

وبحسب “نجمة داود الحمراء”، فإن طواقمها تعاملت مع مصابين اثنين (75 عاما) وشاب (20 عاما) بحالة حرجة وخطيرة، وقد جرى إقرار وفاة المصاب بحالة حرجة في المكان، فيما نقل المصاب الآخر إلى مستشفى “رمبام” في حيفا لاستكمال العلاج.

وقال أفراد من الطاقم الطبي، إن “الحديث يدور عن حدث صعب، إذ استدعينا إلى مكان عملية بمحطة حافلات ورأينا مصابين اثنين يعانيان من إصابات اخترقت جسديهما، إذ كان أحدهما دون نبض أو تنفس ولم يكن أمامنا سوى إقرار وفاته في المكان، وقدمنا العلاجات الأولية للمصاب الآخر الذي كان بوعيه ونقلناه بسيارة العلاج المكثف بحالة خطيرة وغير مستقرة”.

وأغلقت شرطة الإحتلال الشارع من كلا الاتجاهين ووجهت السائقين لسلك طرق بديلة، ما أدى إلى ازدحامات مرورية في المكان.

حركة المقاومة الإسلامية (حماس) باركت في بيان العملية البطولية، وقالت إنها وما سبقها من عمليات نوعية في عمق الكيان الصهيوني الغاصب، تؤكد مجددًا قدرة المقاومة على كسر هيبة العدو وإيلامه، والرد على جرائمه وعدوانه ومخططاته الخبيثة الهادفة إلى تصفية المقاومة، والاستفراد بشعبنا، وتهجيره من أرضه في غزة والضفة والقدس، فضلًا عن ممارساته الإجرامية المتواصلة بحق أسرانا الأحرار.، وأضافت أن هذه العمليات البطولية تمثل الخيار الطبيعي والرد المناسب على استمرار المجازر، وسياسة الحصار والترويع والتنكيل، ومحاولات التهجير، لاسيما من مخيمات الضفة الغربية، وفي مقدمتها جنين وطولكرم. كما دعت الى تصعيد العمليات البطولية الموجعة في قلب الكيان المحتل، وفي كل نقاط وجوده في الضفة والقدس والداخل المحتل، وإلى وحدة شعبنا والتفافه خلف خيار المقاومة، حتى دحر الاحتلال.

حركة الجهـاد الإسلامي في فلسطين بدورها باركت العملية البطولية التي نفذها أحد أبناء شعبنا من الداخل المحتل، وأكدت أن هذه العملية ومثيلاتها هي رد طبيعي على جرائم الاحتلال المستمرة بحق شعبنا وحرب الإبادة التي يشنها ضد وجوده

x

‎قد يُعجبك أيضاً

العدوان على الضفة.. مخيم جنين لم يعد صالحاً للعيش .. والمقاومة تتصدى في بلدة طمون

يواصل العدو الصهيوني عدوانه على مناطق عدة في الضفة الغربية المحتلة، في حين أعلنت سرايا ...