شهيدان في جنين أحدهما قائد حماس والاحتلال يوسّع عدوانه شماليّ الضفة الغربية

اقتحمت قوات كبيرة من جيش الإحتلال الصهيوني برفقة جرافات وآليات هدم، الحي الشرقي بجنين، الثلاثاء، اندلع على اثره اشتباك مسلّح بين المقاومين وقوات الإحتلال، وسط سماع أصوات تفجيرات.
هذا واستُشهد قائد كتائب القسام بجنين، الشاب أيسر سعدية، الذي احتجز جيش الاحتلال جثمانه، واستشهد الشاب جهاد علاونة، اليوم الثلاثاء، بعد محاصرته من قبل قوات الاحتلال في بناية سكنيّة، إثر توسيع عدوانه المتواصل واقتحامه الحي الشرقيّ في مدينة جنين، شماليّ الضفة الغربية.
وأعلن جيش الإحتلال الصهيوني اغتيال شخصين، بينهما قائد حماس في جنين، أيسر سعدية؛ كما أكّد وزير الأمن الصهيوني، يسرائيل كاتس ذلك. وأعلن جيش الاحتلال توسيع عمليّته العسكرية في جنين، لتشمل حيًّا جديدا.
وأكّدت وزارة الصحة الفلسطينية، أن “الهيئة العامة للشؤون المدنية، أبلغت الوزارة، باستشهاد الشاب أيسر عبد الحليم شاكر سعدية (21 عاما) برصاص الاحتلال في الحي الشرقي لمدينة جنين”، مؤكدة ان الإحتلال احتجز جثمانه.
وفي المقابل، شرعت جرافات عسكرية صهيونية في تدمير شوارع، وشوهد حفار مجنزر اقتحم الحي.
ولليوم 43 يواصل جيش الإحتلال عدوانه على مدينة جنين ومخيمها، وفي مدينة طولكرم ومخيمها لليوم 37، بينما يواصل اقتحام مخيم نور شمس لليوم 24.
ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية من الآليات وصهريج وقود إلى المدينة، وتمركزت أمام المباني السكنية التي تستولي عليها في شارع نابلس الرابط بين مخيمي طولكرم ونور شمس، وسط إعاقة حركة تنقل المركبات، في الوقت الذي انتشرت فرق المشاة في الشوارع الرئيسية المؤدية إلى المخيّمين.
ويواصل الاحتلال حصاره المطبق على مخيمي طولكرم ونور شمس، ويمنع الدخول إليهما، أو الخروج منهما، وينشر دورياته الراجلة في محيطهما وداخل الحارات والأزقة، والقيام بمداهمة المنازل وتخريبها وتدمير محتوياتها، وإخضاع من يتواجد داخلها من السكان للاستجواب، وإجبارهم على مغادرتها، وسط إطلاقه للرصاص الحيّ، والقنابل الصوتية والضوئية لترويعهم.
وصعّدت قوات الاحتلال من عمليات هدم وحرق للمنازل والمنشآت في حارات مخيم نور شمس، إضافة إلى ما أحدثته من دمار كامل في البنية التحتية، طالت شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي والاتصالات.