الرئيسية » Top » شهداء من قادة الحرس الثوري اثر عدوان صهيوني غير مسبوق في دمشق وطهران تؤكد أن ردها سيكون استثنائياً

شهداء من قادة الحرس الثوري اثر عدوان صهيوني غير مسبوق في دمشق وطهران تؤكد أن ردها سيكون استثنائياً

استشهد عدد من القياديين في الحرس الثوري الإيراني، جراء عدوان صهيوني استهدف مقر القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق.

وأعلنت العلاقات العامة في الحرس الثوري الإيراني استشهاد الجنرالين محمد رضا زاهدي ومحمد هادي حاج رحيمي، وخمسة من رفاقهما في الجريمة الإرهابية التي ارتكبها النظام الصهيوني في الهجوم الصاروخي على قنصلية الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دمشق.

وقال الحرس الثوري في بيان، إنه “في أعقاب الهزائم الفادحة التي مني بها النظام الصهيوني أمام المقاومة الفلسطينية ومقاومة أهل غزة”، نفذ هذا النظام جريمة جديدة في مبنى قنصلية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حيث تم استهدافها بهجوم صاروخي في دمشق”.

وأشار البيان إلى أنه “على أثر هذه الجريمة استشهد “العميد محمد رضا زاهدي” والعميد محمد هادي حاجي رحيمي، بالإضافة إلى 5 من ضباط الحرس الثوري وهم:
– الشهيد حسين أمان
– الشهيد السيد مهدي جلالاتي
-الشهيد محسن صدقات
– الشهيد علي آغا بابائي
– الشهيد سيد علي صالحي روزبهاني

أكبري: الرد سيكون استثنائياً وعلى مستوى الحدث

وأكد السفير الايراني في سوريا حسين أكبري أن بلاده “سترد بشكل حاسم” على القصف.

وقال السفير الإيراني أكبري إن “الاعتداء الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية يعكس حقيقة الكيان الصهيوني الذي لا يعترف بأي قوانين دولية ويقوم بكل شيء مناف للإنسانية لتحقيق ما يريد”.

وأكد السفير الإيراني في جواب على سؤال لمراسل المنار “أن الرد الإيراني سيكون استثنائياً وعلى مستوى الحدث”.

وأعلن مصدر عسكري سوري، في وقت سابق، أنّ عدواناً جوياً إسرائيلياً من اتجاه الجولان السوري المحتل استهدف مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق، وأكد أن وسائط الدفاع الجوي السورية تصّدت لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها.

وأوضح المصدر أنّ العدوان الإسرائيلي أدى إلى تدمير مبنى القنصلية الإيرانية بكامله، واستشهاد وإصابة كل من في داخله.

من هو الشهيد العميد محمد رضا زاهدي؟

ولد العميد الشهيد محمد رضا زاهدي في نوفمبر 1960 في أصفهان، وانضم إلى حرس الثورة الاسلامية عام 1980، وكان أحد القادة المهمين في الحرس الثوري أثناء الحرب المفروضة، وقائداً لفرقة قمر بني هاشم (44 ) من عام 1983 لغاية 1986.

كان قائداً للفرقة الرابعة عشرة للإمام الحسين (ع) بين عامي 1986 و1991، وقائداً لمقر “ثار الله” من عام 2005 إلى 2006. كما كان قائداً للقوات البرية لحرس الثورة بين عامي 2005 و2008.

تسلّم الشهيد قيادة القوة الجوية للحرس الثوري لمدة قصيرة عام 2005. عمل العميد الشهيد زاهدي في قوة القدس من عام 2008 إلى عام 2016. وكان مسؤول العمليات في الحرس الثوري من عام 2016 إلى 2019. ثم عاد للعمل مسؤولاً في قوة القدس في سوريا ولبنان من عام 2020 لغاية 2024.

المقداد من مقر السفارة الإيرانية بدمشق: العدو لن يستطيع التأثير على العلاقات مع إيران

زار وزير الخارجية السورية فيصل المقداد مقر السفارة الإيرانية بدمشق للاطمئنان على سلامة العاملين فيها، في أعقاب العدوان الإسرائيلي الذي استهدف مبنى القنصلية الإيرانية بدمشق. كما أجرى الوزير المقداد خلال الزيارة اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان عبّر فيه عن إدانة سورية القوية لهذا العدوان الذي تعرض له المبنى الدبلوماسي.

كما عبر المقداد عن وقوف سوريا إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية إزاء ما تتعرض له من اعتداءات تعبّر عن حالة الهستيريا التي يمر بها الكيان الصهيوني جراء فشله الذريع في حربه على الشعب الفلسطيني في غزة.

وأكد المقداد أن الهمجية الإسرائيلية باتت لا تميز حتى الأعيان المدنية أو الدبلوماسية المحمية بموجب القانون الدولي.

من جانبه عبر الوزير عبد اللهيان عن شكره وتقديره للوزير المقداد على مبادرته السريعة في الوقوف إلى جانب إخوته في السفارة الإيرانية بدمشق والتي تمثل رسالة دعم قوية وتؤكد مرّة أخرى وقوف سورية وإيران معاً في وجه الهمجية الإسرائيلية التي تجاوزت كل الحدود.

وفي تصريح للصحفيين بختام الزيارة، أكد المقداد أن كيان الاحتلال الإسرائيلي لن يستطيع التأثير على العلاقات التي تربط بين إيران وسورية، معرباً عن إدانته للاعتداء الإسرائيلي الإرهابي الذي استهدف مبنى القنصلية الإيرانية.

وقال المقداد: “نحن في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لنؤكد مرةً أخرى أن “إسرائيل” لا يمكنها أن تؤثر على العلاقة التي تربط بين الجمهورية العربية السورية والجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

وأضاف المقداد: “قلنا منذ وقت طويل إن “إسرائيل” الكيان العنصري هي رمز للإرهاب في هذا العالم، والمجازر التي يرتكبها الصهاينة وخاصة في قطاع غزة تدل على أنهم ليسوا ببشر، وتدل على أنهم يحاربون الإنسان أينما كان، وهذا الأمر ينعكس أيضاً على من يدعم “إسرائيل” وخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية”.

وأوضح المقداد أن الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف مبنى القنصلية الإيرانية بدمشق عمل إرهابي شنيع أدى إلى استشهاد عدد من الأبرياء، مبيناً أن استهداف السفارات في القانون الدولي ممنوع، ونحن ندين بقوة هذا العمل الإجرامي الذي قام به العدو الصهيوني.

من جهته أكد سفير إيران في دمشق حسين أكبري أن الاعتداء الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية يعكس حقيقة الكيان الصهيوني الذي لا يعترف بأي قوانين دولية ويقوم بكل شيء مناف للإنسانية لتحقيق ما يريد.

وشدد أكبري على استمرار وقوف إيران إلى جانب الشعوب المقاومة، وعدم خشيتها من جرائم واعتداءات الكيان الصهيوني الغاصب، مشيراً إلى أن هناك مسؤوليةً على المؤسسات والمنظمات الدولية لوقف الجرائم الصهيونية التي تنتهك القانون الدولي.

حزب الله ينعي الشهيد القائد زاهدي ورفاقه: بكل تأكيد فإن هذه الجريمة لن تمر دون أن ينال العدو العقاب ‏والانتقام

نعى حزب الله الشهيد القائد ‏الجنرال محمد رضا زاهدي والقائد العميد محمد هادي حاجي رحيمي، والإخوة الأعزاء حسين أمان ‏اللهي ومهدي جلالتي ومحسن صداقت وعلي آقا بابايي وعلي صالحي روزبهاني، الذين ارتقوا جراء جريمة ‏ارتكبها العدو الإسرائيلي في مبنى القنصلية الإيرانية في ‏دمشق.

وقال حزب الله في بيان “إنّنا إذ ننعى هذا الشهيد العزيز مع إخوانه الشهداء الأعزاء نعتقد تمامًا أنّ دماءه الزاكية ستثمر ‏المزيد من الإصرار على المقاومة ومواجهة هذا العدو المتغطرس المتعطش للدماء، والذي لم يرتوِ ‏من دماء عشرات الآلاف من دماء الأطفال والنساء في غزة.”

وأكد حزب الله “انّ هذه الجريمة تدل على أنّ العدو الإسرائيلي ما زال على حماقته حين يعتقد أنّ تصفية القادة يمكن ‏أن يوقف المدّ الهادر لمقاومة الشعوب، وبكل تأكيد فإنّ هذه الجريمة لن تمر دون أن ينال العدو العقاب ‏والانتقام”.

وقال حزب الله “في اليوم الحادي والعشرين من شهر رمضان المبارك، يوم شهادة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ‏عليه السلام، يوم عطاء الدم الزاكي والطاهر دفاعًا عن الحق والمظلومين والقيم الإلهية السامية، في ‏هذا اليوم، التحق بركب الشهداء العظام القادة الأعزاء في الحرس الثوري الإسلامي في إيران القائد ‏الجنرال محمد رضا زاهدي والقائد العميد محمد هادي حاجي رحيمي والإخوة الأعزاء حسين أمان ‏اللهي ومهدي جلالتي ومحسن صداقت وعلي آقا بابايي وعلي صالحي روزبهاني، وذلك جراء جريمة ‏ارتكبها العدو الإسرائيلي باستهدافه واغتياله للقائد زاهدي وإخوانه في مبنى القنصلية الإيرانية في ‏دمشق”.

وأضاف حزب الله “إنّ القائد الكبير الشهيد الغالي محمد رضا زاهدي كان من الداعمين الأوائل والمضحين والمثابرين ‏لسنوات طويلة من أجل تطوير وتقدّم عمل المقاومة في لبنان، وقد شاركنا مدّة كبيرة الهموم ‏والمسؤوليات، وكان بحق الأخ والمجاهد والصديق الوفي والمضحي النموذجي في عشقه للمقاومة في ‏لبنان والمنطقة، وهو الذي ارتضى واختار مع عائلته الشريفة أن يبقى بعيدًا عن وطنه الذي قدّم فيه ‏تضحيات جسيمة وجراحات ملأت جسده الشريف، وكل ذلك لأنّه كان عاشقًا للمقاومة وللدفاع عن ‏المظلومين في منطقتنا وبالأخص في فلسطين.”.

وختم حزب الله بيانه “إننا نرفع أسمى آيات العزاء والتبريك لسماحة القائد المُفدّى الإمام الخامنئي (دام ظلّه) لشهادة هذا ‏القائد المخلص والشجاع وإخوانه الشهداء والكرام ولقيادة الحرس الثوري الإسلامي في إيران ‏وبالأخص قيادة قوة القدس ولكلّ المسؤولين الأعزاء في الجمهورية الإسلامية ولكل العوائل الشريفة ‏لهؤلاء الشهداء، ونسأل الله تعالى أن يحشرهم مع رسول الله وأهل بيته الأطهار عليهم السلام ‏وبالأخص شهيد المحراب مولى المتقين أمير المؤمنين عليه السلام.”.

الخارجية الإيرانية تدين بشدة العدوان الصهيوني على مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق

أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني بشدة عدوان الكيان الصهيوني على مبنى القنصلية في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دمشق.

واعتبر كنعاني هذا العدوان الوحشي انتهاكا صارخا للقوانين الدولية، وخاصة اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961، وأضاف: من المناسب إدانة هذا العمل بأشد العبارات من قبل المجتمع الدولي والأمم المتحدة، ويجب اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد المعتدي.

وأكد كنعاني أنه يجري التحقيق في أبعاد هذا الهجوم البغيض والكيان الصهيوني المعتدي يتحمل عواقب هذا العدوان. وقال “إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تحتفظ بحقها في اتخاذ الإجراءات المضادة، وستتخذ القرار بشأن نوع رد الفعل ومعاقبة المعتدي”.

فصائل المقاومة الفلسطينية تدين اغتيال قادة في الحرس الثوري الايراني بدمشق

ودانت فصائل المقاومة الفلسطينية عملية الاغتيال التي قامت بها القوات الصهيونية، واستهدفت قياديين في الحرس الثوري الايراني في مدينة دمشق.

ودانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بأشد العبارات العدوان الصهيوني الإرهابي الذي استهدف مبنى القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق عصر اليوم وأدّى لاستشهاد عددٍ من الدبلوماسيين والمستشارين الإيرانيين.

وشددت حماس في بيان على أن ما جرى، انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وتعدياً على سيادة كل من سوريا وإيران، وتصعيداً صهيونياً خطيراً.

واعربت حماس تضامنها الكامل مع إيران وسوريا في وجه هذا العدوان النازي الغاشم، وطالبت مجلس الأمن الدولي بضرورة التحرك الفاعل لردع الاحتلال وقادته المجرمين، بوقف عدوانهم على قطاع غزة والمنطقة، والذي يصب الزيت على النار، ويقوّض الاستقرار والأمن الدوليين. كما تقدمت حماس بخالص التعازي لعائلات الشهداء، وللقيادة والشعب الإيراني العزيز.

وبدورها، دانت حركة الجهاد الاسلامي بأشد العبارات العدوان الصهيوني الغادر على مبنى قنصلية الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دمشق.

وقالت الحركة “إن هذا الهجوم الصهيوني الغادر هو محاولة من العدو لتوسيع العدوان والهروب من الفشل في غزة”، وأكدت على أن “العدو سيستمر في الفشل، وسيفشل في كل الجبهات، حتى إلحاق الهزيمة الكاملة به بإذن الله”.

كما تقدمت الجهاد من “من الأخوة في الجمهورية الإسلامية في إيران ومن الشعب الإيراني الشقيق ومن ذوي الشهداء بأحر التعازي، سائلين المولى أن يتغمد الشهداء برحمته الواسعة وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل”.

كما دانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأشد العبارات جريمة الاغتيال الصهيونية الجبانة للسيد محمد رضا زاهدي القيادي البارز في فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني وعدة دبلوماسيين إيرانيين بعد استهدف مبنى القنصلية الإيرانية بالعاصمة السورية دمشق، ووصفت هذه الجريمة بأنها تصعيد كبير، وإرهاب دولة منظم.

وتقدمت الجبهة من الأخوة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأحر التعازي، مؤكدةً أن هذه الجريمة البشعة لم ولن تثني إيران عن مواصلة واجبها في دعم المقاومة الفلسطينية وإسناد القضايا العادلة في المنطقة.

وأكدت الجبهة أن الكيان الصهيوني يتعامل مع نفسه كدولة عصابات مارقة تدوس بأقدامها على كل المواثيق والمعاهدات الدولية، مشددة أن الكيان الصهيوني مصمم على جر المنطقة إلى تصعيد كبير، وهو يدرك تماماً أنه سيدفع ثمن هذه الجرائم باهظاً وسيدخل مواطنيه في حمام من الدم وويلات وكوارث لن يستطيع تحملها، كما سيجر المنطقة إلى تصعيد وتفجير كبير.

وختمت الجبهة مؤكدة أن سياسة الاغتيالات فاشلة كانت دوماً دافعاً وحافزاً لتصعيد الضربات الموجعة على الكيان الصهيوني.

عبدالسلام: انتهاك للسيادة السورية وعدوان سافر على بلدين شقيقين لدعمهما فلسطين

ودان رئيس الوفد الوطني اليمني محمد عبدالسلام الهجوم الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية بدمشق والذي أدى لاستشهاد عدد من الشخصيات القيادية الإيرانية.

واكد محمد عبدالسلام أن”الهجوم الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية يعد انتهاكاً للسيادة السورية وعدواناً سافراً على بلدين شقيقين لمواقفهما الداعمة لفلسطين”.


حزب مجلس وحدة المسلمين باكستان طالب المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات فورية لمحاسبة المسؤولين

وأدان حزب مجلس وحدة المسلمين باكستان بشدة العدوان الوحشي الذي قام به الكيان الصهيوني على مبنى القنصلية في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دمشق والذي ادى إلى ارتقاء العميد محمد رضا زاهدي و6 شهداء آخرين من حرس الثورة الإيراني.
وأعتبر السيد شفقت الشيرازي، مسؤول الشؤون الخارجية في الحزب، هذا العدوان الوحشي انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وتعدياً على سيادة كل من سوريا وإيران، وتصعيداً صهيونياً خطيراً.
وتقدم باسمه واسم حزب مجلس وحدة المسلمين باكستان بأحر التعازي والمواساة إلى القيادة والشعب الإيراني الشقيق في هذه الظروف الصعبة، واعرب عن تضامنه الكامل معهم في مواجهة هذا العدوان الجبان. كما تقدم بخالص التعازي لأسر الشهداء الأبرار، سائلاً الله أن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى وعودتهم إلى صحتهم وعافيتهم، مؤكداً أن هذه الجريمة البشعة لم ولن تثني إيران عن مواصلة واجبها في دعم المقاومة وإسناد القضايا العادلة في المنطقة.
وطالب المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات فورية لمحاسبة المسؤولين عن هذا العدوان الغاشم وضمان عدم تكرار مثل هذه الأعمال الإجرامية في المستقبل. وجدد الدعم القوي والثابت لسوريا وإيران في مواجهة أي تهديدات وتحديات تستهدف سيادتهما واستقرار المنطقة بشكل عام.

المصدر: موقع المنار

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اتفاق سعودي يمني بشأن قضايا إنسانية وإقتصادية

أعلن رئيس الوفد اليمني المفاوض محمد عبد السلام، التوصل إلى اتفاق بين اليمن والسعودية لمعالجة ...