بحث: تراجع ثقة “الإسرائيليين” بزامير بعد وقف إطلاق النار مع إيران
تراجعت نسبة الثقة بين “الإسرائيليين” برئيس أركان الجيش “الإسرائيلي”، إيال زامير، من 78% في شهر نيسان/أبريل، حيث كانت الحرب ضد إيران لا تزال دائرة، إلى 69% في أيار/مايو، وهذه نسبة منخفضة قياسا بالثقة بالجيش “الإسرائيلي” التي بلغت في أيار/مايو 85%، حسب بحث شمل استطلاعات، نشره “معهد أبحاث الأمن القومي” في جامعة تل أبيب أمس، الخميس.
وأشار المعهد إلى أن السنة الأولى من ولاية زامير تميزت لأول مرة في تاريخ “إسرائيل” بحربين ضد إيران، في حزيران/يونيو العام 2025 وفي نهاية شباط/فبراير حتى نيسان/أبريل من العام الحالي، لكن وضع “إسرائيل” الإستراتيجي مقابل الحلبة الإيرانية ما زال غير واضح، خاصة بعد توقيع الولايات المتحدة على مذكرة التفاهمات مع إيران من دون إشراك “إسرائيل”.
القرار الأميركي بشأن مذكرة التفاهمات أبرز وعزز رؤية الجمهور “الإسرائيلي” بأن “إسرائيل” متعلقة سياسيا بالولايات المتحدة”، وأظهر الاستطلاع أن 48% من “الإسرائيليين” غير راضين أو غير راضين جدا حيال “الإنجازات السياسية “الإسرائيلية” في الحرب ضد إيران” لدى المقارنة بين الحربين.
وعبر 70.5% عن نسبة رضا مرتفعة أو مرتفعة جدا بعد الحرب في حزيران/يونيو 2025، بينما انخفضت هذه النسبة في أيار/مايو الماضي إلى 42%، ولفت المعهد إلى أنه “برزت منذ بداية ’زئير الأسد’ (التسمية “الإسرائيلية” للحرب ضد إيران هذا العام) أسئلة هامة حول الهدف الإستراتيجي للحرب والذي لم يتم توضيحه بشكل كامل حتى اليوم”.
وفي أيلول/سبتمبر 2025 كانت نسبة ثقة الإسرائيليين بمستوى مرتفع أو مرتفع جدا بقيادة الجيش الإسرائيلي 68%، بينما كانت نسبة الثقة بمستوى منخفض 30%.
وتمتع زامير في السنة الأولى من ولايته بمستوى ثقة أعلى من القيادة السياسية، وفي هذه الفترة تراوحت نسبة الثقة برئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بين 30% إلى 40%، وكانت نسبة الثقة 30% بوزير الأمن، يسرائيل كاتس، بينما تراوحت نسبة الثقة بزامير بين 60% في بدية ولايته و70% نهاية السنة الأولى من ولايته.
ولفت البحث إلى أن تعيين زامير رئيسا لأركان الجيش، بعد أن تولى في الماضي منصب السكرتير العسكري لرئيس الحكومة نتنياهو، اعتبر بنظر قطاع واسع من “الإسرائيليين” أنه “تعيين سياسي” وأنه التعيين يعبر عن “تسييس عميق للقيادة العليا للجيش ومحاولة لوضع ’شخص موالٍ’ ومخلص شخصيا للمستوى السياسي”.
ودل استطلاع أجراه المعهد، في كانون الثاني/يناير 2025، في أعقاب استقالة رئيس أركان الجيش السابق، هيرتسي هليفي، على أن أكثر من نصف المستطلعين لا يعتقدون أن تعيين رئيس أركان الجيش القادم سيكون بموجب اعتبارات مهنية فقط.
المصدر: موقع عرب 48
موقع قناة الإتحاد الفضائية موقع تلفزيوني اخباري شامل