الرئيسية » Top » اللواء عبد اللهي: أي خطأ في حسابات الأعداء سيواجه بردود رادعة ومدمرة

اللواء عبد اللهي: أي خطأ في حسابات الأعداء سيواجه بردود رادعة ومدمرة

حذر رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبد اللهي، من “أن أي خطأ في حسابات الأعداء وتهديداتهم التقليدية والحديثة، سيواجه بردود ثورية ساحقة ورادعة ومدمّرة”.

“قواتنا في جاهزية شاملة للتطورات”

وأكد اللواء عبد اللهي أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في جاهزية شاملة وذكية ومواكبة للتطورات في جميع المجالات البرية والبحرية والجوية والدفاعية والفضائية والسيبرانية.

جاء ذلك في رسالة للواء عبد اللهي، اليوم الجمعة، إلى وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية بالوكالة العميد مجيد ابن الرضا، لمناسبة حلول اليوم الوطني للصناعة الدفاعية.

وقال “إن هذا اليوم يجسّد عظمة القوة الوطنية والرادعة لإيران المقتدرة في مواجهة العقوبات الجائرة واصطفاف الاستكبار قاتل الأطفال”.

وأكد أن “الصناعة الدفاعية، بوصفها ركناً لا غنى عنه من أركان القوة الوطنية تؤدي دوراً محورياً في ترسيخ أمن إيران الإسلامية وعزتها”.

“ما تحقق يمثل ثورة دفاعية رادعة”

وأضاف: “إن ما تحقق في هذه الوزارة خلال السنوات الأخيرة يتجاوز إنتاج المعدات العسكرية، ويمثل ثورة صناعية دفاعية رادعة تشمل التصميم وإدارة التكنولوجيا واقتصاد الدفاع وسلسلة القيمة القائمة على المعرفة ونموذج الإنتاج الذكي والضامن لنجاح الميدان، وتُعد استجابة ذكية لتعقيدات حروب اليوم والمستقبل”.

وأشار إلى أن هذا التطور يعود إلى “ترسيخ عقيدة وإرادة الاعتماد على الذات بيد مفجر الثورة الإسلامية الإمام الخميني، وإلى التوجيهات الحكيمة للإمام الشهيد للثورة الإسلامية الامام السيد علي الخامنئي، اللذين مهّدا، من خلال رسم آفاق القوة الرادعة والتأكيد على الاكتفاء الذاتي العلمي، لظهور القدرات الدفاعية والهجومية الهائلة في المجال العسكري للبلاد”.

وأكد أن “ثمار ذلك تتجلى اليوم في الساحات الإقليمية وخارج الإقليم، وفي ميداني الدفاع المقدس الثاني والثالث في مواجهة الحرب المفروضة الصهيو – امريكية بصورة جلية ومشرّفة”.

“قوتنا الدفاعية هدفها الحيلولة دون وقوع الحرب”

من جهته، أكد القائم بأعمال وزارة الدفاع مجيد ابن الرضا أنّ “قوة إيران الدفاعية اليوم ليست من أجل شن الحروب بل للحيلولة دون وقوعها”.

وأضاف: “لم نكن ولن نكون يوماً البادئين بالعدوان على أي دولة”.

وتابع: “لسنا من دعاة الحرب، لكننا لن نسمح أيضاً بالاعتداء على أراضي البلاد واستقلالها وأمنها”.

“الأسلحة الإيرانية ستكون مختلفة إذا اندلعت الحرب مجدداً”

وفي السياق نفسه، أكّد المتحدّث باسم حرس الثورة في إيران، حسين محبّي، التقدم الإيراني يوماً بعد يوم في مجال جميع الأسلحة القتالية، مشيراً إلى “العمل على إنتاج الأسلحة بمزيد من الدقة”.

وقال محبّي إنّه “إذا اندلعت حرب من جديد، فمن المؤكد أن الأسلحة الإيرانية ستكون مختلفة عن الماضي”.

وأضاف أنّ “هذا الاختلاف قد يظهر في جيل الرؤوس الحربية، أو دقة الإصابة، أو مدى الصواريخ، أو في أي مجال آخر”.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الرئيس بري حذّر من نوايا “إسرائيل”.. أكبر جريمة ارتُكبت بحق الجنوب هي إنهاء فترة انتداب “اليونيفيل”

رأى رئيس مجلس النواب نبيه بري أن أكبر جريمة ارتُكبت بحق الجنوب اللبناني هي إنهاء ...