تداعيات قضيّة إبستين: اتهام مطوّر لعبة “GTA” باعتداء جنسي

توسّعت تداعيات قضية جيفري إبستين لتطال قطاع ألعاب الفيديو، بعدما اتهمت سارة رانسوم، إحدى الضحايا اللواتي سبق أن قدّمن شهادات ضد إبستين، مطوّر الألعاب ليزلي بنزيس بالاعتداء الجنسي عليها، وفق وثائق نشرتها وزارة العدل الأميركية.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام متخصصة، ورد الاتهام في رسائل إلكترونية أرسلتها رانسوم ونُشرت ضمن دفعة وثائق أُفرج عنها في 30 كانون الثاني/يناير الماضي.
وفي رسالة مؤرخة في 9 كانون الأول/ديسمبر 2023، قالت رانسوم إن بنزيس اعتدى عليها جنسيًا، من دون تحديد تاريخ الواقعة بدقة، لكنها أشارت إلى أنه تكفّل بتذكرة سفر لها إلى نيويورك في 1 أيلول/سبتمبر 2006.
وخلال تلك الفترة، كان بنزيس يعمل في استوديو “روكستار نورث” في إدنبرة، التابع لشركة “روكستار غيمز” المطوّرة لسلسلة “غراند ثفت أوتو”.
ويُنسب إليه دور بارز في تصميم لعبة “Grand Theft Auto V” الصادرة عام 2013، إضافةً إلى إنتاج عدد من أجزاء السلسلة، كما شغل منصب المصمم الرئيسي والمنتج التنفيذي للعبة “ريد ديد ريديمبشن”.
من جهته، نفى بنزيس الاتهامات، مع إقراره بوجود علاقة رضائية مع رانسوم. وقالت شركته الحالية “بيلد إيه روكت بوي” في بيان إن الادعاءات “غير صحيحة”، مؤكدةً أنه لم يلتقِ بإبستين مطلقًا، ولم يزر جزيرته أو ممتلكاته أو يسافر على متن طائرته.
وأضافت الشركة أن بنزيس في إجازة حالية مخطط لها مسبقًا، ولا ترتبط بذكر اسمه في وثائق إبستين، على أن يعود إلى عمله في 1 آذار/مارس المقبل.
موقع قناة الإتحاد الفضائية موقع تلفزيوني اخباري شامل