الحرب على غزة: 339 شهيدًا بسبب التجويع بينهم 124 طفلًا

عشرات الشهداء في قصف إسرائيلي متواصل على غزة منذ الفجر، فيما سجّلت وزارة الصحة 7 وفيات جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية. الاحتلال يدعي اغتيال أبو عبيدة، وحركة حماس تقول إن الاستهداف يندرج ضمن حرب الإبادة وتهجير السكان قسرًا.
دخل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يومه الـ695، وسط استمرار القصف الجوي والمدفعي على مختلف مناطق القطاع وسقوط عشرات الشهداء والجرحى. وسجلت مستشفيات القطاع، اليوم الأحد، استشهاد 34 فلسطينيا ارتقوا منذ منتصف الليل في إطار حرب الإبادة المتصاعدة. في موازاة ذلك، سجّل قطاع غزة سبع وفيات جديدة نتيجة التجويع، ليرتفع إجمالي ضحايا التجويع إلى 339 شهيدًا، بينهم 124 طفلًا.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع ارتفعت إلى 63,459 شهيدًا و160,256 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023. وأكدت أن “عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم”؛ فيما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ استئناف الحرب في 18 آذار/ مارس، 11,328 شهيدًا و48,215 إصابة.
واستقبل مستشفى العودة بالنصيرات خلال الساعات الماضية عشرة شهداء و34 إصابة، معظمهم من طالبي المساعدات الذين تعرضوا للاستهداف قرب نقاط توزيع الغذاء في وسط القطاع. وأفادت مصادر محلية بأن عدداً من الشهداء ما زالوا تحت الأنقاض في محيط جسر وادي غزة، بينما تواصلت الغارات على منازل وخيام نازحين في تل الهوى وأبراج المقوسي ومنطقة أبو إسكندر، ما أدى إلى شهداء وجرحى.
وفي الجانب الميداني، أعلن جيش الاحتلال وجهاز “الشاباك”، مساء السبت، عن “استهداف عنصر مركزي في حماس بواسطة طائرة لسلاح الجو”، من دون كشف هويته، فيما ذكرت تقارير إسرائيلية أن التقديرات تشير إلى اغتيال المتحدث العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة. من جهتها، قالت حركة حماس إن “الغارة الجوية الإجرامية على بناية مأهولة في حي الرمال المكتظ بالسكان والنازحين، والتي أسفرت عن عشرات الشهداء والجرحى، تمثل إمعانًا في حرب الإبادة وتصعيدًا وحشيًا لإرغام المدنيين على إخلاء المدينة”.