الرئيسية » Top » تصعيد صهيوني جنوبًا.. غارة على يحمر الشقيف: شهيد و3 جرحى

تصعيد صهيوني جنوبًا.. غارة على يحمر الشقيف: شهيد و3 جرحى

نفذت مسيرة صهيونية ظهر اليوم، غارة جوية بصاروخ موجه مستهدفة دراجة نارية كانت على طريق حي البيدر في بلدة يحمر الشقيف، وعلى متنها شخصان، فإصيبت الدراجة بشكل مباشر. وصودف مرور سيارة “فان” في المكان، فأصيبت بشظايا الصاروخ واندلعت فيها النيران. كما تضررت سوبر ماركت وفيق سعيد بالغارة واندلعت فيها النيران. وعملت فرق الدفاع المدني اللبناني و”الهيئة الصحية الاسلامية” على اخماد النيران في السوبر ماركت و”الفان” ونقل المصابين.

وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن “غارة العدو “الإسرائيلي” على بلدة يحمر أدت في حصيلة محدثة إلى سقوط شهيد وإصابة ثلاثة أشخاص آخرين بجروح”.

أحد الأهالي قال: “عندما يرسلون إلينا الطائرات المسيّرة والصواريخ لتسقط على أرضنا، فإننا نبقى صامدين ونتمسك بموقفنا، الجميع يراقب بصمت، وأمننا لا يزال مهدداً. هذه الانتهاكات تحدث يومياً، ونخسر الشهداء والأرزاق، ومع ذلك، لا أحد يتحرك أو يرفع صوته، نحن لم نتراجع يوماً عن مواقفنا، ولكن من غير المقبول أن يستمر هذا الصمت تجاه ما يحدث.”

وعلى الرغم من كل هذه الخروقات، يبقى موقف أهالي بلدة يحمر شقيف ثابتاً إلى جانب المقاومة، مهما كانت التحديات والتضحيات.

وصعّد الجيش الصهيوني من وتيرة اعتداءاته بعد منتصف الليل، حيث نفذت مروحيات الاباتشي عملية تمشيط واسعة لأطراف بلدة يارون في قضاء بنت جبيل وقرب الحدود مع فلسطين المحتلة.

كما توغلت قوة مؤللة معادية بعد منتصف الليل، في بلدة عيتا الشعب ومحيط خلة وردة وحدب عيتا.

وقال مراسل المنار: قبل يومين، كانت ساحة بلدة يارون تنبض بالحياة، بمقرها البلدي المستحدث وغرفة المختار، إضافة إلى تجهيزات مخصصة لخدمة الأهالي. إلا أن هذا المشهد لم يرقَ للعدو الإسرائيلي، فجاء الرد صباح اليوم، حيث بدت البلدة وقد طالتها آثار الدمار، مع غرف محترقة ومبانٍ مهدمة بفعل اعتداءات متتالية بدأت بإلقاء قنابل يدوية من طائرات مسيّرة، قبل أن يدخل الطيران المروحي على خط الاستهداف”.

واضاف”:المقر المستهدف لم يكن سوى مركز بسيط يضم غرفة البلدية، وغرفة المختار، إلى جانب مساحة مخصصة للمهندسين الذين كانوا يعملون على تقييم الأضرار في البلدة. كما ضم تجهيزات مكتبية متواضعة، بينها أجهزة كمبيوتر وطابعة، إضافة إلى خيمتين تبرّع بهما أحد الأهالي لاستخدامهما في تسهيل معاملات السكان”.

ورغم الاعتداء، جاء الرد الأول من أهالي يارون سريعًا وثابتًا: تثبيت الجذور في الأرض، عبر زرع شجرة وسط الساحة، في خطوة رمزية تحمل معاني الصمود والتمسك بالأرض، على أن يُستكمل مشروع إنارة الطرقات الذي بدأ قبل فترة وجيزة.

مع انطلاق العمل على إنارة الساحة العامة، ومن ثم الطريق الرئيسي والطرقات الفرعية، تسعى يارون إلى تجاوز آثار الاعتداء الأخير، واستكمال مشروع إعادة الإعمار، ليبقى أهلها متجذرين في أرضهم، رغم كل محاولات الاقتلاع.

المصدر: موقع المنار

x

‎قد يُعجبك أيضاً

العدوان على الضفة.. مخيم جنين لم يعد صالحاً للعيش .. والمقاومة تتصدى في بلدة طمون

يواصل العدو الصهيوني عدوانه على مناطق عدة في الضفة الغربية المحتلة، في حين أعلنت سرايا ...