عيتا الشعب وعيترون تشيعان 130 شهيداً من أبطال معركة “أولي البأس”

شيّع أهالي جنوب لبنان، اليوم الجمعة، 133 شهيداً، من أبناء بلدتي عيترون وعيتا الشعب، الذين استشهدوا خلال الأشهر الأخيرة للعدوان الصهيوني، ودفنوا كودائع مؤقتة خارجها.
ووصلت قافلة تضمّ جثامين 95 شهيداً من أبناء بلدة عيترون إلى ساحة البلدة، حيث تمّ لفّ النعوش بأعلام حزب الله والأعلام اللبنانية، وكان في استقبالها حشود كبيرة في ساحة شهداء عيترون للمشاركة في التشييع.
وفي إطار التحضيرات لنقل جثامين الشهداء إلى عيترون، أقام أهالي بلدتي الوردانية وعيترون تكريماً خاصاً لنحو 40 شهيداً من عيترون، كانوا قد دُفنوا كودائع في الوردانية.
وفي بلدة عيتا الشعب، شاركت حشود غفيرة في تشييع 42 شهيداً من أبناء البلدة، ليكملوا طريق الشهادة في مواجهة العدوان المستمر. وأكد النائب في كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني حسن فضل الله أن المقاومة وأهلها دفعوا أثمانًا غالية وقدموا التضحيات “من أجل بلدنا وعزتنا”، قائلاً “هؤلاء الشهداء دافعوا عن وطنهم وأمتهم وعن تراب الجنوب وعن المستضعفين في فلسطين ولم يتعبوا”.
وأكد فضل الله أن “بلدة عيتا الشعب رفعت رأس الوطن في عدوان تموز 2006 وفي هذه الحرب قدمت التضحيات والشهداء”، معلناً “من بلدة عيتا الشعب بلدة العز والكبرياء أننا وضعنا في عهدة الدولة مسؤولية إخراج الاحتلال من المناطق المحتلة”.
