الرئيسية » منوعات » بين ساحل بحيرة جنيف الساحرة وجبال الألب وجورا.. معالم سياحية متميزة تحتضنها مدينة جنيف

بين ساحل بحيرة جنيف الساحرة وجبال الألب وجورا.. معالم سياحية متميزة تحتضنها مدينة جنيف

بسحر جمالها الطبيعي الخلاّب، تستقبل مدينة جنيف السويسرية زائريها، في واحدة من اجمل المدن الاوروبية، الواقعة على ساحل بحيرة جنيف الساحرة، في أقصى غرب البلاد، على الحدود مع فرنسا، وتحيط بها جبال الألب، وجبال جورا المتميزة بتنوعها النباتي والايوكولوجي.

ساعة الزهور التي تمّ انشاؤها عام 1955 ميلادي، واحدة من تلك المعالم السياحية الجذّابة، التي تشتهر بها مدينة جنيف، وتُبرز عمق الابداع الانساني، في تفاعل الانسان مع بيئته، واستخدام العلوم في خدمة المجتمع الانساني.

على ضفاف بحيرة جنيف، وفي وسط الحديقة الانكليزية، تقع ساعة الزهور التي تتضمن عقارب حديدية، وتتميز بتلك الخلفية المصنوعة من الزهور، المختارة بطريقة فنّية، والتي تتغيّر الوانها وأنماط ترتيب أزهارها،ب ما يتناسب مع مواسم السنة المتنوعة.

الحديقة الانكليزية، تمّ انشاؤها في موقع الميناء القديم لجنيف، عام 1855، قبل أنّ يتم تعديلها الى شكلها الحالي عام 1863، حيث تتميّز بشكلها شبه المنحرف، والممتد على مساحة 25430 متر مربع، وهي واحدة من أجمل الأماكن السياحية في جنيف.

حوالي 6500 زهرة يتم تنسيقها عدّة مرات خلال السنة، فضلاً عن العديد من الأعمال الفنية البارزة ، بما في ذلك المقاعد والنوافير، والنصب التذكاري الوطني الشهير، ما يضفي لوحة فنّية متميّزة، على تلك الحديقة الواقعة على ضفاف بحيرة جنيف، والقريبة من الكثير المعالم السياحية، التي تشتهر بها المدينة السويسرية، ما يجعلها مقصداً للسياح ومتنفساً لأهالي المدينة.

حتى ارتفاع 140 متراً الى الأعلى، تضخ “نافورة جنيف” المياه، والتي تعدّ رمز المدينة، ومن أهم معالمها السياحة، التي بنيت في عام 1886 ميلادية،في منطقة الرون بارتفاع تمثال الحرية، لتكون من أطول النوافير بالعالم.

موقعها المتميز، في المكان الذي يلتقي فيه نهري “رون و آرف”، يكسبها أهمية جمالية ساحرة، حيث يختلف لون مياه كلا النهرين، في ظاهرة طبيعية فريدة من نوعها، ويمكن رؤية هذا المنظر الطبيعي، ومشاهدة جمال ألوان المياه المختلفة حين اندماجها سوياً، من فوق الجسر الذي يبعد فقط 40 متراً.

ما يقدر بخمسمئة ليتر من المياه في الثانية، تضخ نافورة جنيف، بسرعة تبلغ 200 كيلو متر في الساعة، من خلال عدة مضخات كهربائية ومصادر مائية متنوعة، والتي تمّ تطويرها عام 1891 ميلادية، لتصبح من أهم المعالم السياحية في القارّة الاوروبية، التي تسحر بجمالها أعين الزائرين لها.

وتتميز سويسرا بطبيعتها المتنوعة، كما تحتوي العديد من المباني و المعالم التاريخية والطبيعية المنتشرة في البلاد، ومن ضمنها متحفا أريانا والتاريخ الطبيعي، وجبل سال في جنيف، كما تضم مدينة جنيف، أهم المقرات الوكالات والمنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة.

المصدر: يونيوز

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ظهور جديد لابنة زعيم كوريا الشمالية في فعالية عسكرية

ظهر زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ-أون مرة أخرى برفقة ابنته، في فعالية عسكرية رسمية. وبعد ...